الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا.
هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب.
كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق،
يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة.
أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة...
وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل.
لكنني نسيت.
أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت.
فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا.
أحيانًا يعود بنا إلى الوراء،
إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة...
إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق.
هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة،
تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة،
وتُعاد كتابة الحكاية...
لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة.
أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع.
كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة.
هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة.
أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه.
لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟
ربما لأنني رأيت العالم بعينيه،
وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح.
أنا...؟
أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟
أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب.
---
📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل.
---
⚠️ تحذير:
هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية
من قال أن قصص الحب تنتهي دائمًا بخسارة الطرف الثالث...
حين يكون الثمن العالم كله، قد يكتشف الجميع أن الحب لا يعرف قواعد، وأن القلب الذي يُضحى من أجله قد يغير كل شيء.
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.
لكل قديس ماضٍ ولكل آثم مستقبل ففي كل جريمة ومضة من العدالة كما أن لكل عدالة ظلًا من الجريمة... لا وجود للمثالية ولا كمال إلا بنقيضه هذه القاعدة التي نُسجت عليها قصة حب في عالم يحكمه الخداع والمكر حيث تتداخل الأدوار فلا أحد يعلم من الماكر الحقيقي ومن الضحية الحقيقية تحت مسمى القدر الذي يخفي أسراره كما تخفي الأرض القاحلة بين صخورها خطايا الماضي..
زعماء الجريمة وأسياد العدالة وُضعوا على رقعة المصير كملوك يحركون بيادقها يخفون وجوههم خلف أقنعة التصقت بهم كظلالهم لكن ماذا لو تمرد الملك على مصيره محطمًا قيوده ليجلب إلى ساحته شيطانة ذات أعين الزمرد خبأت حقيقتها خلف ابتسامة آسرة ظنّت أنها الأبرع في الخداع غير مدركة أن كل لعبة تحتاج إلى طرفين و أن العرض قد اختار لها خصمًا يتجاوزها دهاءً..
شيطانًا أشد منها ظلمة تتراقص ألسنة اللهب بين أنامله عازمًا على أن يكون اليد التي تداوي جراح روحها المحطمة...
حين يختفي أفضل لاعب فيديو في العالم لمدة سنة عن عالم الإنترنت حينها يجن جنون المهووسين به و من بينهم كانت ديفي ...
لكن نظرا لأن لا أحد يعرف الهوية الحقيقية للاعب المقنع ' كالي ' سيتحتم عليها أن تقوم بشيء يدفعه للخروج علنا و ذلك عن طريق تحطيم أرقامه القياسية بنفسها...لأنه إن أردت إظهار الأسد عليك أن تعبث بعرينه..
وعليها أن تفعل كل ذلك بينما تحافظ على صورتها أمام طلاب الأكاديمية ل أنها لو تعلمت شيئا من متابعة كالي فهو إن أردت الفوز بالعالم عليك أن تتعلم خداع العالم و ذلك بإرتداء القناع..
لا أحد يجب أن يعرف حقيقة ديفين فالنتين قدوة الجميع..أو الأسرار التي تخفيها..
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
الكتاب الخامس من سلسلة FORBIDDEN
مازال اسم ' العدو ' ملتصق كمذاق مر في فمي ، و مازلت أراقبه عن بعد دائما وهو يجلس على عرشه يحكم أرضه الروسية بقوة ، و كل ما كان يجب علي فعله آنذاك هو توجيه مسدسي نحوه .. لكن الحقيقة أنني كنت أقتل نفسي لا غير ، كان علي الإنتقام كما يفترض أن أفعل ، فدماء ' نيرو فولكوف ' يجب أن تلطخها يدي لأموت بسلام . لن أسمح لوغد مثله بالسيطرة على مشاعري