في شوارع مدريد، حيث ألقى القدر بإسباني وجزائرية في علاقة معقدة، كانت هي النور الذي يأتي بعد ليلة طويلة مظلمة، بينما كان هو ذاك الذي ينتظر طيلة الليل مجِيء النور ليقول:"هذا ليس أنا." منكِرًا أعمق مَشاعِره الحبيسة، وهو فِي صراعٍ مع عَدوٍ قدِيم، كان جدّ خطيبتِه، فهل سيَعترف لِنفسِه بصوتٍ عالٍ بأنهُ قَد وَقع ضحِيّة مَرة أخُرى، لَكن لِحبٍ عفِيف، أم أنهُ سيَدفِنهُ فَيفقِد نُورهُ.
•الحقوق محفوظة للكاتبة فَـاي.
•القصة من وحي الخيال.
•لا أحلل الاقتباس من روايتي.
•للتواصل: Instagram: @ego_fae