كان الاقترابُ منه يشبه السيرَ نحو شيءٍ أعرف أنه سيكسرني... ومع ذلك كنتُ أقترب.
أمدّ يدي لأُصلح ما لا يُقال في عينيه، فيتصدّع شيءٌ في داخلي أنا، بصمتٍ لا يراه أحد.
كل مرة أُخفف عنه ثِقل العالم، كنتُ أكتشف أنني أضيف ثقلًا جديدًا إلى صدري... كأن النجاة لا تُمنح مجانًا، وكأن قلبي هو الثمن.
لم يكن ينظر إليّ كخلاص، ولم أكن أجرؤ أن أطلب منه أن يفعل...
لكن شيئًا ما بيننا كان يعرف الطريق، حتى لو لم نعترف به.
وفي كل مرة يقول لي: "أنا بخير"...
كان جسدي هو الذي ينهار بدلًا منه.
مثلية
عامية مصرية
فانتازيا لا تمت للواقع بصلة
بها خرافات إغريقية لذا ان كنت تنتقد هذا الموحتوى من فضلك لا تقرأها
📌 تنويه هام جداً قبل القراءة | يرجى القراءة بعناية ☝🏻
قبل ما نبدأ ونغوص في أحداث الرواية، محتاجين نوضح كام نقطة أساسية عشان نكون على نور من البداية:
أولاً (حقوق العمل): الرواية مش من تأليفي الشخصي، أنا دوري هنا هو الترجمة فقط. كمان حابة أنوه إني قمت بتغيير الأسماء الأصلية (التايلاندية) إلى أسماء عربية عشان تكون أسهل وأقرب ليكم في القراءة.
ثانياً (+18): مش هقول الأسطوانة التقليدية بتاعة "بريئة من ذنوبكم"، بس حقيقي الرواية جرئية لأبعد الحدود. عشان كده، وبكل أمانة، الرواية غير مناسبة تماماً لأي حد أقل من 18 سنة.. ده لمصلحتكم أولاً وأخيراً.
ثالثاً (تصنيف الرواية): الرواية مثلية (Gay). فلو التصنيف ده مش مناسب ليك أو مش من ذوقك، تقدر تتفضل بكل احترام. أي محاولة لـ "المثالية المزيفة" أو النصايح في التعليقات مش مقبولة تماماً، والبلد مليانة مشاكل تانية محتاجة نصايحكم.. اللي جاي يستشرف هنا يفضل يختصر وقته ووقتي لأن الرد مش هيعجبه. تزعل مني؟ أفضل من إنك تضايقني في مساحتي. 👍🏻
رابعاً وأخيراً: الكلام اللي فوق ده مش تتر مسلسل هتعمل له "Skip".. ☝🏻 دي شروط القراءة قبل ما تفتح أول صفحة، عشان بس نكون متفقين من الأول ومحدش يقول مكنتش أعرف👍🏻.
مش هطلب كومنتات بس على الاقل تعملو فوت تثبتو وجودكم بيه أعرف منه اني مش بنزل
رغم كل الاختلافات اللي بينهم، بُعد المسافات وتناقُض الشخصيات،
بدل ما يبعدوا قرَّبوا، وبدل ما يفتِرقوا اتلاقوا.
الحياة رمتهم في نفس الطريق وشدتهم ناحية بعض بطريقة محدش فيهم كان فاهمها،
يمكن لأن كل واحد فيهم لقى في التاني حاجة كانت ناقصاه،
أو يمكن لأن أحيانًا.. اللي بيكملنا مش شبهنا بل عكسنا تمامًا.
وهي دِي لِعبِة القَدَر اللِّي كَتَب الحكَايِة من أولها لآخرها.
.
.
عامية (سرد وحوار)
البداية: 29/3/2025
كان الخوفُ عالقًا بين ماضٍ لا يتركني، ومستقبلٍ لا يمنحني وعدًا بالنجاة.
كأنني أسيرُ على حبلٍ مشدود، خطوةٌ للخلف تُعيدني إلى ظلالٍ حاولتُ الفرار منها، و خطوةٌ للأمام تأخذني نحو المجهول الذي لم أتعلم كيف أواجهه بعد.
لا أرض ثابتة، لا يقين، فقط ذلك الشعور المُلحّ بأنني عالقٌ بين ما كان، و ما قد يكون.
-عامية مَصرية
-احداث من وحي الخيال
-علاقات مثلية
وحسبت أنك سماءً وردية، فما كنتَ سوى.. غيمة رمادية.
•قِصة مِثلية.
•مكتملة.
•بدأت:
الأحد، الثلاثين من أغسطس، ٢٠٢٠.
•انتهت:
الجمعة، الثاني عشر من ديسمبر، ٢٠٢٥.