روايتي هذه ليست مجرد حكاية،
بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل...
قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها،
وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد.
وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر...
رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس.
في كل صفحة، دعاء خافت يعلو،
وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة.
إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات،
وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب...
فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم