مقدمه
......
الحب ليس كلمات فقط
الحب تضحية في سبيل من تحب الحب هو السعادة وليس الألم والحزن اه من الحب لو بيدي لاوقفت قلبي واغمصت عيوني حتى لا أراك حتي لا اتألم كم أحببتك لا بل عشقتك الي حد الجنون ولكنك سحقتني دون رحمة ولا شفقة والان
جاء دوري يا حبيبي سوف ارد لك الصاع صاعين وانت البادي والبادي اظلم
هو..وهو يمسك يدها بقوه ... علي فين يا سلمى
سلمي وهي تدفع يده بقوه.... اللي بينا انتهي وارجوك كفايه كده
هو..بعصبيه.. كل ده ليه بتعملي كده ليه وماشيه وكان مفيش حاجه حصلت
هي...بحده. انا عشان بحبك اتحملتك واتحملت سخافاتك وتحكمك فيا لكن خلاص دلوقتي كرامتي فوق كل شيء ولو هموت من غيرك مش هرجعلك
هو.... بغضب....وهو يديرها إليه ويمسكها من كتفها بقوه
هو... انتي ازاي بتقولي كده جبتي الجحود ده منين انتي مش سلمي مستحيل تكوني هي
هي.... بسخرية..... البركة فيك وصدقني اللي جاي هيكون صدمة ليك
وامسكت بحقيبتها وخرجت دون أن تنظر خلفها
ولم تسمعه وهو يقول...... لا ترحلي
........
أن شاء الله. هبدا فيها يوم الاثنين المقبل....
لا ترحلي بقلم لولو الصياد
-صعيدي-
"خلاص انا هتجوزها عرفي لحد ماتتم هي السن القانوني "
اردف بها بخبث شديد يراقب تردد الواقف امامه
اردف الرجل بتوتر :
" بس يابيه مش هينفع رسال مكتوبه لولد عمها من يوم مااتولدت "
جلس علي المقعد الوثير الخاص به وضعا قدم فوق الاخري ليردف قائلا :
" يبقي من بكره البلد كلها هتعرف ان رسال مش بنت بنوت واولهم ابن عمها وصورها وهي معايا هتتنشر في كل المواقع ، ده غير اني هرميك في السجن بوصولات الامانه ال عليك "
اردف الرجل برعب :
" لا سجن لا انا موافق يابيه "
هم ليتحدث ليقاطعهم صوت ارتطام جسد بقوه علي الارض الصلبه اثر سقوطه
نظر نحو باب الغرفه لينتفض واقفا ماان لمح جسدها الملقي علي الارض ووووو
#صغيره_بين_يدي_صعيدي
#سمسمه_سيد
كانت تهابه دوناً عن الجميع فهو الأكبر والأكثر قساوة بين أقاربها .. ولكن من كان يدري أنه سـيكون طوق النجاة الذي سـينتشلها من بؤرة هلاكها
الجزء الاول من سلسلة نبضات بين الو
روايـة رومانسي أجتماعي ..
بقلمي: شيمـاء عصمت ..
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار