.
15 story
السفاح "دماء خائنه" بقلم taraZei4
taraZei4
  • WpView
    مقروء 498,912
  • WpVote
    صوت 24,581
  • WpPart
    فصول 21
منذ الأزل، كان الدم عهدًا لا يُكسر، وسلسلةً لا تُفكّ... لكن القدر كتب أن تنقلب المعاني، وأن يتحوّل الدم إلى ماء، يسيل بلا ذاكرة ولا وفاء. أخوةٌ وُلدوا من رحمٍ واحد، فرّقتهم الخيانة قبل أن تفرّقهم الحــياة... هناك، في ظلّ الليل، ارتفعت يد الأخ على أخيه، فسقطت الأقنعة، وكُشف أن أقسى الطعنات لا تأتي من عدوّ، بل من صلبك. وهكذا تبدأ الحكاية... دماء خائنة، دماء لعنت أصحابها، وجعلت الأخوة قدرًا ملعونًا بدل أن تكون نجاة. تحـتَ عباره الدم مو بـس يصير مَي ،دمكم يصـير تيزاب . وكمـا قبل انــا الســفاح مجرمُ ولسـت بطل الحــكايه.
السادة ملاذ الشيوخ  بقلم dejle23
dejle23
  • WpView
    مقروء 145,651
  • WpVote
    صوت 7,669
  • WpPart
    فصول 18
في أرضٍ تتقاطع فيها العادات بالحبّ، وتتصارع فيها الكبرياء مع القدر، تولد حكاية السادة ملاذ الشيوخ. هي قصةٌ تنبض بعنفوان الصحراء وهدوء الليالي المقمرة، حيث تلتقي روحان من عالمين متباعدين: هي ابنة السادة، عِزّ العشيرة وسرّ نقائها، وهو شيخٌ لا يُجارى في قوّته وهيبته، لكن قلبه يجد في حضنها ملاذًا لا يعرفه غيرها. بين صراعات النفوذ وحُمى الثأر، وبين نداء العشيرة وصوت القلب، تتكشف أسرارٌ دفينة وتُختبر ولاءاتٌ قد تهدم أوطانًا وتبني حُبًّا عصيًّا على الانكسار. رواية تحملكِ إلى دهاليز العاطفة المشبوبة والمواقف الصعبة حيث لا ملاذ إلا العشق ولا نجاة إلا بالتضحية . " رواية حقيقة " 2025/8/5
سواد الأثمد بقلم Nawras_Adam
Nawras_Adam
  • WpView
    مقروء 3,339,134
  • WpVote
    صوت 134,060
  • WpPart
    فصول 29
مجتمع يرى "التاء المربوطة" عار وعورة.. والاعتداء عليها جريمة مبررة ، بلا ذنب هي من تحمل وزره لا يخشى سؤال الله من شهادة الزور جعل من باطله حق .. تبريرًا لأفعال الذكور ألبس لظلمه رداءً ، أسماه الدين نسّي أن الظلم تبعات موبقات نهى عنه .. مولى المؤمنين
جبروت الأربعة بقلم Aman_21i
Aman_21i
  • WpView
    مقروء 898,787
  • WpVote
    صوت 34,314
  • WpPart
    فصول 38
تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة. ​بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل. ​يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
خلخال مشوه بقلم zozo_2005v
zozo_2005v
  • WpView
    مقروء 263,232
  • WpVote
    صوت 13,276
  • WpPart
    فصول 27
عُذراً عزيزي القارئ📌 فهذهِ الرواية لا يمكُن وصفها.... عليك أن "تُطيل النظر فأنها تحتاجُ ألى صَبر"
بين غمد السيوف بقلم zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    مقروء 126,571
  • WpVote
    صوت 15,269
  • WpPart
    فصول 1
#سيوف #سلاح #ظلم #عراق #حب #تضحية #غني #فقير #ثراء #عشق
وادي الدهر  بقلم zahra_nagem
zahra_nagem
  • WpView
    مقروء 2,282,874
  • WpVote
    صوت 81,876
  • WpPart
    فصول 47
وطريقي ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟ هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟ انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟ أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لستُ أدري . رواية حقيقيه بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
الكارمــا بقلم Aya_alsabri9
Aya_alsabri9
  • WpView
    مقروء 6,229,564
  • WpVote
    صوت 289,626
  • WpPart
    فصول 41
وَدُون أن أَدرِي ، كُنْت أَهوَى بِـ كلمَتي لِنَفس اَلموْضِع اَلذِي هوى إِلَيه إِبْليس حِين رأى أَنَّـه خَيْر مِن آدم . لا احـلل اخذ الروايـة ونشرهـا وغيـر مبـري الذمـة ..
ساقي الود  بقلم ayclola90
ayclola90
  • WpView
    مقروء 7,960,668
  • WpVote
    صوت 415,037
  • WpPart
    فصول 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم