khizamaa985
العهد يُكتب برائحة البخور والحِنا،
و الولاء يُقسم على ضوء النار.
لكن القصة تغيرت حينما أصبح البارود هو لغة
التخاطب الوحيدة. فجأة، يجد النقيب نفسه عالقاً بين شرف البندقية وشرف العائلة، وتُجبر الفتاة على الاختيار بين دفء التبني وصرخة الأصل المجهول القادمة من خلف الحدود.
السرّ الذي هز الأمن القومي، هو نفسه الذي يحدد هوية الفتاة.
ولا أحد في هذه العائلة الكبيرة ينجو من أسئلة القدر.
هل يمكن لثمن عائلي ضخم أن يكفّر عن خيانة وطن؟
وهل يمكن لدفء الخيمة أن يحتضن قلباً جاء من ثلج بعيد؟
( إذا كان هناك تشابة مع روايه أخرى فهو صدفه ...)
المسار الأول، المقصورة T 711
بقيادة رحّالة السكك : خزامى ᥫ᭡