في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء..
انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح....
سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك....
كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها...
لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته....
لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط....
غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة....
تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر...
والسؤال الآن....
كيف سيكون قدر بيلار؟...
كورغان ڤوس...قائد ثكنة عسكرية صارمٌ لا يلين، صاغ نفسه من الحديد و الإنضباط.
حياتهُ بالقانون مقيّدة...حتى ظهرت طفلة أسفل مكتبه من العدم وسط الثكنة مشيدة الحراسة، تناديه "أبي"...فتصدّع النظام الذي بناه حول قلبه، و سقطت كل القواعد أمام تلك الكلمة الصغيرة.
نُشرت و تمت بـ: 2025/07/11
---
📖 وصف الرواية - الأخت السابعة
في ظلال الماضي وأسرار العائلة، تختفي "رُبى" في ظروف غامضة وهي لا تزال طفلة. الجميع يعتقد أنها ماتت... الجميع ما عدا والدها وإخوتها الستة.
سبعة عشر عامًا تمر، والحقيقة تظل مدفونة تحت ركام من الأكاذيب، والتجارب السرية، والدماء الباردة.
رُبى لم تمت - بل عاشت في جحيم صنعته أمها وزوجها، بين التعذيب والصمت، حتى غدت شيئًا آخر.
فهل ما زالت هي؟ أم أن الجحيم صنع منها شخصًا لا يمكن التعرف عليه؟
مع كل فصل، تنكشف خيوط شبكة مافيا مظلمة، فيها تجارب بشرية محرّمة، تحالفات سياسية فاسدة، وأسرار دفعت أثمانها أرواح بريئة.
وفي ظ هذا الظلام، تبدأ رُبى في شق طريقها للعودة... لا من أجل النجاة فقط، بل من أجل كشف الحقيقة.
في رواية تشويقية نفسية اجتماعية غارقة في الغموض،
"الأخت السابعة" ليست مجرد رحلة بحث عن مفقودة... بل صراع بين من نكون، ومن يجعلوننا نكون.
---
" الحياة لا تصبح أسهل أو أكثر تسامحا، بل نصبح أقوى وأكثر صمود "ستيف مارابولي
_______________
لقد عانت من الألم طيلة الخمسة عشر عامًا من عمرها أكثر مما عانى منه كثير من الناس طوال حياتهم.
كانت حياتها دائما مليئة بالألم والفراغ واليأس...
لم يكن هناك سبب لابتسامتها أبدًا...
ولكن في يوم من الأيام، اتخذت حياتها منعطفا غير متوقع...
عليها الآن أن تعيش مع أشخاص لم تكن تعلم بوجودهم من قبل أب واحد، وسبعة إخوة مفرطين في الحماية وصبي سيئ لا يستطيع أن ينسى الفتاة الطيبة التي يحبها.
ما الذي من الممكن أن يحدث اكثر من هذه ؟
هل ستعاملها عائلتها الجديدة بنفس الطريقة التي عاملوها بها ؟ أم سيظهرون لها أن الحياة أكبر مما تظن ؟
هناك الكثير من الأسرار التي يبدو أن الجميع يحتفظون بها في انتظار الكشف عنها.
مرحباً بكم في رحلة ARABELLA.
__________
ملاحظة:
أنا فقط قمت بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظ للكاتبة الاصلية
فتاة لم تعرف من الحياة سوى العنف والقسوة، تربت في ظلال الصمت الذي فرض عليها. تحمل في قلبها جراحا لا ترى لكنها أبت إلا أن تترك أثرها.
في الرابعة عشرة من عمرها تجد نفسها خارجة من ظلمات المصحة النفسية إلى عالم لا يشبهها، وحقيبة صغيرة تحوي شيئا لا تدري معناه ورسالة تجهل محتواها... كانت البداية.
بصمتها وبعينين أنهكهما الخوف تطرق باب عائلة لا تعرفها... عائلة حسبت أنها رحلت منذ زمن بعيد.
فهل يمكن للدم أن يهزم الشك؟ وهل تكفي الحقيقة وحدها لتداوي طفولة منكسرة؟
وهل سيصمت الصمت... إذا عادت وريثته؟
جميع الحقوق محفوظة ✓
لا أسمح بتشبيه عملي بأي عمل آخر.
لا أحلل الاقتباس أو السرقة.
عندما تتعرض لنوع واحد من المشاعر تنسى الباقي تدريجيا .. الالم الذي عانت منه كان كافيا لجعلها تنسى كل شيء عداه .. ليصبح هدفها الوحيد هو تجنب هذا الشعور ومحاولة ايجاد السلام في احد الكنائس على ضواحي العاصمة المتجمدة موسكو ... لكن للقدر رأي اخر حين تجدها عائلتها المكونة من سبعة اشقاء بشخصيات متنافرة ..
بعد جهد وحب اغدقه اخوتها عليها لاضهار صدقهم .. تذوب اخيرا هذه {< المشاعر المثلجة >}
الرواية نظيفة من اي شيء مخل ومخالف للفطرة .. لكنها تحتوي على تعنيف واستغلال اطفال في العمل وتدخين ومخدرات وانتحار وانا لا اشجع على اي شيء من هذا القبيل..
كل الحقوق محفوظه 🥀
الرقم واحد في #اخوه
الرقم ثلاثه في #brothers
الرقم سبعه في #عائلي
الرقم واحد في #دماء
الرقم واحد في #اللطافه
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
في عالمٍ لا يحكمه الضوء بل تُديره ظلال الدم والصفقات المحرّمة... لا تُولد الأسماء صدفة بل تُصنع لتُرعب.
ميرا مالك... اسمٌ لا يُقال إلا همسًا وكأن نطقه قد يوقظ حربًا نائمة أميرة روسيا ووريثة سلالةٍ لا تعرف الرحمة، سُرقت من عرشها قبل أن تفهم معنى العرش ومُحيت من الوجود لثماني سنوات داخل جحيمٍ لا ينجو منه أحد... إلا من يُعاد تشكيله من الألم.
وعندما عادت... لم تعد الطفلة الضائعة بل أصبحت شيئًا آخر. امرأة لا تُكسر تمشي بين إمبراطوريات المال والمافيا كأنها تملك العالم...أو كأن العالم مجرد تفصيل صغير في خطتها.
وفي الجهة الأخرى... كان أليرون فاليريو وريث عائلة لا تعرف سوى الدم يرى امرأة واحدة فقط وسط كل الفوضى. لم يعرف حقيقتها لكنه شعر بها كقدرٍ خطير يقترب ببطء قاتل.
أحبها...دون أن يدرك أن الحب هنا ليس شعورًا بل بداية سقوط.
لأن ميرا ليست نهاية قصة... بل بداية حرب لن يخرج منها أحد كما كان.
فلقاؤهما لم يكن صدفة...بل بداية صراع سيعيد تشكيل عالم المافيا من جديد.
صوفيا هي طالبة في المدرسة الثانوية تبلغ من العمر 17 عامًا تحت وصاية زوج والدتها.
بعد عدة أسابيع من وفاة والدتها، تكتشف صوفيا الحقيقة المروعة. لم يكن الأمر حادثًا، بل كان جريمة قتل. وهي تعيش تحت سقف واحد مع قاتل والدتها.
بدون أي خطة احتياطية أو مال، تهرب صوفيا إلى إيطاليا وتبدأ ببطء في الكشف عن لغز ماضي والدتها. تأمل أن تتمكن من العثور على عائلتها البيولوجية قبل أن يجدها بول. ولكن هل ستنجح؟
تحذير من المحتوى: محاولة الا نتحار، إيذاء النفس.
الرواية ليست لي انا مجرد مترجمة لهذه الرواية
بدأت2024\10\2
نهاية:....
اريا مجرد فتاه عاديه تعيش مع امها و زوجها الذين كانوا يعنفونها و يسيؤن معاملتها علي اتفه الاشياء و في يوم من الايام بعد قدومها من العمل تري الشرطه يقفون عن منزلها و يخبروها ان امها و زوجها ماتوا في حادث و يجب عليها القدوم معهم للقيامل بتحاليل لمعرفه اقاربها البيلوجين و عن ذهابها تكتشف انها
.
.
.
.
.
.
لديها اب و 7 اخوه بحثوا عنها في جميع ارجاء العالم كله .
كيف ستكون حياه اريا؟ و هل سوف تكتشف عائلتها الجديده ماضيها؟