هناك، في أحد بيوت قرى محافظات العراق، تنبض الحكايات كما تنبض القلوب، فكل بيتٍ يحمل قصةً تختلف عن الأخرى، وفي كل زاويةٍ درسٌ وعبرة. واليوم نفتح أبواب الذاكرة على إحدى قرى محافظة ديالى، لنروي قصةً من قصصها، ندخل بيتاً بسيطاً فنغدو جزءاً من أجوائه، نعيش تفاصيله لحظةً بلحظة، حتى إذا خرجنا منه خرجنا محمّلين بدروسٍ لا تُنسى، وكأنّ للحياة في تلك البيوت لساناً يُعلّمنا ما لم تُعلّمنا الكتب.
"حين يُغتال الحنان وتُدفن البراءة تحت أنقاض الظلم، تنهض فتاة من بين الرماد لتسترد حقها، ويكشف القدر لها رجالًا من دمها يعيدون كفتَي الميزان إلى موضعها الحقيقي."
مرحباً بك... أو لا.
لا أعِدك بأي شيءٍ لطيف.
لن تجد هنا فارساً ينقذ أميرة، ولا نهاية وردية تتصالح فيها القلوب بعد صراع طويل.
ما ستجده هنا... هو نفسك.
لكن ليس كما تحب أن تراها، بل كما هي: بدائية، جائعة، مذعورة، وأنانية.
أنا لا أكتب قصصاً...
أنا أخلع الغلاف الخارجي للكائن البشري، وأضعه أمام مرآة لا تعرف المجاملة.
السادية عندي ليست نزوة، بل عدسة... أراقب بها هشاشة من يدّعون القوة.
العقلانية ليست قناعاً... بل سلاح أواجه به فوضى المشاعر وتناقض البشر.
أنا لا أؤمن بالحب المجرد، ولا بالنية الطيبة، ولا بالبطولة.
أؤمن بالدافع... بالغريزة... بما يجعلنا نختار الشر ونحن نبتسم.
هل أنت مستعد أن ترى؟
أن تغوص؟
أن تصرخ من الداخل وأنت تقرأ سطراً يفضحك؟
فإن كنت من هواة القصص الخفيفة والمواعظ المغلفة... انصرف من هنا.
أما إن كنت تملك الشجاعة لتتعرّى أمام الكلمات... فأهلاً بك هنا.
فقط تذكّر...
في هذا العالم، لا أحد يخرج كما دخل.
- دادي مازن.
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي سا ره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"