jawheralijojo
- LECTURES 231
- Votes 5
- Chapitres 2
الـمُـقَـدِمَـةُ
____________________
بين ليلةٍ غابَ قمرها، ودروبٍ موحشةٍ سلكتها طفلةٌ لم تتجاوز الرابعة عشر، هربت من جحيم أهلها لتلقى نفسها وجهاً لوجه أمام قدرٍ لم يحسبه عقل. عند أعتاب المسجد، حيثُ تئنُّ الشوارع بالوجع وجدت "أمانتها" المنتظرة طفلٌ يتشبث بالحياة ورضيعةٌ لم تجف بعدُ صرختها الأولى. لم تكن تعلم وهي تحتضنهم أن تلك الصرخة هي خيطٌ يربطها بمصير رجلٍ يطارد طيفها في أحلامه منذ طفولته.
في قلب الجنوب حيثُ العز والكرامة، احتضنها "شيخ المضيف"، ليمحي بعباءته خوفها، ويهبها اسمهُ وأمانه، لتصبح "المدللة" بين تسعة صقور وتسكن بيتاً هادئاً يضج بضحكات أطفالٍ لا تعرفُ أنهم "دماءٌ مفقودة" لرجلٍ يحترقُ غضباً وحنيناً
بين مضيف الشيخ في الجنوب وبيت جد البطل تلاقت الأرواح قبل الأجساد فهل يكون صلح الاجداد هو الموعد المنتظر لالتئام جروح الأحفاد؟؟
على الجانب الآخر هناك من عاش سنواته سجيناً لحلم! "البطل" الذي كبر وهو يطارد وجهها في منامه نام ليرى عينيها، واستيقظ ليبحث عن سرها حتى حينما زُجَّ به في زواجٍ انتهى بخيانةٍ وفاجعة.. فَـ كيف كيف سيهدأ ثأر البطل من زوجته الخائنة حين يرى أن عوض الله كان أعظم مما تخيل متمثلاً في 'بنت الشيخ' التي لم تلدها أمه؟"
حينما ألقى الغدرُ بأطفاله في مهب الريح، ليتحول بحث ا