بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...
عمليه اغتيال تنفذ بأحد بأبن اڪبر شيوخ العشائر في محافظه ميسان
جريمه بشعه تنفذ بحق هذا الشاب الحكيم
القاتل غامض ومجهول الهويه
والمثير للريبه اڪثر هو اختفاء احدى اهم مقتنيات الشيخ الاثريه
ماذا يمكن ان يفعل القاتل بمسبحه الشيخ المتوارثها من اجداده؟
رجل حكيم ورزن تربى على أسس وقوانين اخلاقية
جده احد اكبر الشخصيات الذي علمه العادات والتقاليد
احب هذا الرجل جده كثيرًا
لكن هناك سر لا يعلمه هذا الشاب يخفيه عنه جده
هل عندما ينكشف هذا السر سيبقى هذا الشاب محُب لجده ؟
او سوف تكون ردة فعلة عنيفة جدًا اتجاهه
هتافاتٌ هنا وهناك، أكتافٌ تحملُ نعشاً، شهيدٌ بعمر الزهور
محمولاً على الأكت اف، يلقى ربه بدمه!
قصة بطل ولد ليكون مضرباً للمثل في الشجاعة والبسالة، إتخذ من أبي الفضل العباس قدوةً له، لا يهاب شيء سوى الله، هذا هو شهيدنا ،الجندي العاشق.
كانت قصه بدايتها أنا
ولم اعرف انكِ ستكوني في محورها
انظر إليكِ وقلبي يحدثني
إنكِ قاتلتي لا مُحال
ورضيت والله ان أكون قتيلا
ولكن رفقاً بي
فوالله لم أكن قاصداً هواكِ
ولكنه كُتب عليه
وكان امراً جميلاً
مذ كُنتُ طفلًا رأيتُ شيخًا كبيرًا في السن ويبدو أنهُ في السبعين من عمرهِ أو أكثر، رأيتهُ يلفُّ فوق رأسهِ قماشًا أبيض، وحينما اقتربَ من إحدى الكنائس نزعَ ذلك القماش وخبأهُ في كيسٍ صغير ثم دخل الكنيسة ليوزع الخبز على الأطفال الجياع