ChyMee1
- Reads 6,939
- Votes 263
- Parts 11
في معظم الروايات،
يكون البطل والبطلـة مهووسين ببعضهما،
حبٌّ من أول نظرة،
نظرة واحدة كافية ليحترق العالم من أجلها.
يكون هو الرجل المتغطرس الذي يقسم أنه لن يركع،
وهي المرأة التي تتحدّى غروره،
ثم يأتي الزواج الإجباري أو زواج المصلحة،
فتتكسّر الكبرياء،
ويُهزم العناد،
وينتصر الحب في النهاية...
لكن...
ماذا لو لم تكن هذه الرواية كذلك؟
ماذا لو كان البطل متزوجًا بالفعل؟
ليس زوجة واحدة...
ولا اثنتين...
بل أربع نساء،
وأنا كنتُ الأخيرة.
الأخيرة التي لم يكن لها أن تكون أكثر من رقم،
ولا أكثر من اسم يُضاف إلى قائمة طويلة،
لكنّها...
تحوّلت إلى الخطأ الوحيد الذي لم يكن مستعدًا لارتكابه.
لم أكن أنتمي إلى عالمه،
ولا إلى خططه،
ولا إلى حروبه التي لا تنتهي،
ومع ذلك،
تسللتُ إلى أحلامه كما يتسلل الدخان...
بلا صوت،
بلا إذن،
وبلا رحمة.
أحببته من النظرة الأولى،
حبًا صامتًا، مخجلًا،
بينما كان هو غارقًا في مشاكله،
يطارد أشباح ماضيه،
ويرتكب جرائم لم أكن أعرف أنني سأدفع ثمنها.
لم نكن قادرين على الاقتراب،
ولا على الابتعاد.
كل خطوة نحوي كانت خطيئة،
وكل تجاهلٍ لي كان كذبة.
كنت أراه شيطانًا...
ليس لأنه قاسٍ،
بل لأنه يعرف تمامًا كيف يُفسدك دون أن يلمسك.