تُولدُ الأرواحُ في كنفِ البيوتِ لِتُزهر، لكنَّ بَعضَ الديارِ ليست سوى مدافنَ مُنظمة، تُوارى فيها الطفولةُ تحتَ تُرابِ الذهولِ الجمعي.
ليس الظلمُ أن تُجلدَ بسوطٍ، بل الظلمُ الأعتى أن تُتركَ لعدمِيَّةِ الغيابِ وأنتَ قابعٌ في قلبِ الزحام.
أتساءلُ دوماً كيف ليدٍ واحدة أن تكون حضناً تارةً، وسوطاً من التجاهل تارةً أخرى؟ وكيف للضغوط التي يصبها العالم فوق رؤوس الآباء، أن تتحول إلى قيودٍ تُدمي معاصم الأبناء؟ نحن ضحايا ضحايا سابقين، في حلقةٍ مفرغة من اللاشعور، حيث تُورث الندوب كما تُورث ملامح الوجه، وحيث يغدو الحُبّ مشروطاً بفاتورة صمودنا أمام ركام التوقعات.
نحنُ جيلٌ جُبِلَ على الضغوطِ حتى استقامت ظهورُنا على اعوجاج، ونُسِجت هُوياتُنا من خيوطِ التجاهلِ الرثّة.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
عندما يسود الليل العَتيق
تُرسم لوحاتٍ من الجريمة والأسرار المُفجعه
ويسود الخداع من وسط السلام
جميع الوجوه المُبتسمة تتحول لأخرى ماكرة
يتم تدليس الغِل بداخل ملامحها
حتى لا تكاد تُصدق أعينك
لكن...
ماذا إن دخل الأبيض في وسط السَواد
مُعلنًا عن نشر الرماد بينهم
وماذا إن تحولَت الأشباح المُفزعة لجنود تتحالف راسمةً خطوط البداية لأبداء رأيها بحيل ماكرة دسيسة لصنع وجه آخر لـوحش جديد عاد ليَثور
حتى تتحالف القوى
والبــقاء للأقـوى
سيتـم سلب الثـأر مـن أعين الأقربين
في وسط دَغل الـسَليل سـ يُخاتل
•سـَليل مخُـاتل
•بأناملي هُدهد