تَلـيق بها الـمُبالـغه فلا تستهويها الـمعاملـه
الـعاديه وكأنها ملاك علـى هيئه انسان ولاكنها الـعكس تماماً انثى بدهاء ابليس شيطان صغير من عمق لـ جحيم لـتقع بين قبضتهُ مابين هوسه وطُـغيانه.
هيه بعمر سبعة عشر... بعده حلمها بسيط ودنيتها كلها أهلها.
بس بحادث واحد راحت ضحكتهم، وراحت وياهم راحتها
.ولأن الدنيا ما تعطي مهلة جدها واقف قدامها بقرار ما ينوخذ رأيها بي :لازم تتزوج ابن عمها... حتى يحافظون على الأملاك.
هوه هم بعمرها، وغريب عنها مثل أي شخص يمشي يمّها بالشارع.
هيه ماشية بطريق، وهوه بطريق ثاني تمامًا...
بس القرار الإجباري جمعهم بمنعطف ما كان ببالهم.
انتقلالها لبيتهم... مدرسته... صفه...
كلشي صار بسرعة، وكلشي يكول إن هالزواج مو من اختيارهم.
طريقان متناقضان، بس القدر ربطهم بعقد محد فيهم قال "نعم" بقلبه.
بين ظلين
قصة ليست كغيرها... في قصرٍ يختبئ خلف جدرانه ماضٍ ثقيل، تُحاك الخفايا بصمت، وتُكتم الأسرار بأرواح تعبى.
ريما، فتاة لا تقبل الانكسار، وُضعت في قلب صراع أكبر من قلبها، أما ريان، فظلٌ آخر يسير بين النور والظلام.
حين تتلاقى الطرق، وتنكشف الحقيقة، هل سيكون البقاء للأقوى... أم للأكثر وجعاً؟
بين الظل والظل... هناك رواية لا تُنسى.
#خيالية...
في غرفةٍ باردة تنام فيها الجثث وتحكى فيها أسرار الصمت ، يقف سايكو جراح يتقن تشريح الجسد ، لكن قلبه لم يتعلم يوماً كيف يحب ، مسيحية ، خطواتها ناعمة لكن حضورها يزلزل كيانه لم يكن يؤمن بشيء حتى رآها تصلي لغيره من رحم الغيرة واحتراق الامتلاك ، ولد جنونه لم يرِدها فقط أراد أن يسحبها من عقيدتها ، من نورها ، من ذاته ا إلى عالم هو لا يعرفه لكن حين أجبرها على الإسلام ، لم يعلم أن الدين الذي استخدمه كقيد... هو نفسه الذي سيحرره
بقلمي الكاتبة ضحى يعقوب
البداية 2025/8/23 الخامسة مساًء
النهاية؟؟
"حين يكون الامان في حضن الغربه؛ يصبح الغرباء ملجأً لايُنسى. "
ولنا في تلك الملجأ حكايه
واسراراً خفايه؟
تتجه تلك الفتاه لترى من ثقب المرايه
اسرار وحكايات تسرد على لسان اشخاص خفايه.
بقلمي: حوراء الخفاجي
"شاركوا القصه يم البيجات والكاتبات حتى يدعموها"
في كونٍ تهاوت فيه العروش،
وابتلعت الظلالُ أسماء الملوك،
وارتجفت السُلالات أمام زحف المجهول،
وُلِدوا.. أصحاب القيادة.
ليسوا أبناء الصدفة،
ولا أحفاد المدى الضائع،
بل خُلقوا من نارٍ لا تعرف الانطفاء،
ومن عزمٍ لا يقبل الانحناء.
في عيونهم إشراق السُلطان،
وفي خُطاهم صهيلُ الأبطال،
يضحكون على الخوف،
ويرتقون المجد كما يُرتق النورُ فجرًا.
ليسوا كثيرين،
لكنّ الكون يعرفهم،
لأن العظمة لا تحتاج كثرة..
بل تحتاج أثرًا لا يُمحى.
- رودي تميم🦅.
"في وسط بغداد، حيث الظلام يلتف
حول الشوارع كالأفاعي، والظلال تراقب
كل حركةٍ بخوفٍ وفضول، يقف هو،
بين الخفايا والمخاطر، يراقب بعينين
متقدتين. في كل زاوية، في كل مسعى
، يكمن السر الذي لا يُكشف، والغموض
الذي يطوق النفس. هناك، حيث يلتقي
الليل بالنهار، ويختلط الواقع بالخيال
، ستجد نفسك في قبضته. لا هروب،
لا مفر، فقط النار، والظلام، والهمسات
التي ستأخذك إلى حيث لا تُدرك ."
بقـلم : رودي تميم 🦅 .