منيّف ، همّام
رجلان يبدوان للناس كتلتين من الصمت
لكن داخلهما ضجيج لا يُطاق
منيّف يسكنه وجع قديم كُتم حتى تغيّر ملامحه
وهمّام يركض من ماضٍ ما زال يركض خلفه
لا أحد يدري ما الرابط ولا كيف لسكرتين بالحزن أن تلتقيا لكن الطرق التي خُلقت من فُقد لا بد أن تلتقي عند نقطة اشتعال
نكتب عن حكاية لم تُكشف بعد
حكاية اثنين ... كلاهما لا يشبه الآخر إلا في وجعه
شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير
سلكت طريق الضّلال باختياري؛ لكن ما توقّعت إنّ حياتي بتصير مُظلمة والنّور اللي فيها بينطفي
وقع الفاس بالرّاس وكان لابدّ أنال جزائي... الجزاء اللي دفعت كل شي فيني ثمن له
ويا رب اغفر زلّات عبدك الضّعيف!
-
عُدي بن أحمد
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
من هو ..؟
مراهق يحمل على اكتافه هموم رجل راشد ..!
ام هو أب يغمر بالنصح والاهتمام ونظرت الفخر ..؟
ام هو أم محبه حنونه عاشقه لطفلها المدلل ...؟
ام هو وحش كاسر لمن يعتدي على الذي تحت جناحه ..؟
لا يهم كل هذا ... لكن هذا السوأل يحيرني
من كَأخي ..؟