رواية تنبض بالعاطفة، وتتصادم فيها القلوب وسط العتمة والخذلان
عن حبّ وُلد في زمن متعِب، وعن وع دٍ كاد أن يضيع بين جدران الخوف وسياط الأسرار
هي ليست فقط قصة وطن وفهد، ولا غرام وخالد، ولا سطام وهيام... بل قصة وجع يتوارى خلف الحنين، وأمل يتشبث بالحياة حتى في أقصى لحظات الانكسار
في كل فصل، تشهق الأرواح، تخذلها الذاكرة أحيانًا، لكنّ الحب يصرّ أن يبقى... حتى لو تأخر
هنا، تُكشف الأسرار كما تُخلع الأقنعة، ويُختبر الصبر حين يصبح الوجع جزءًا من الحياة
رواية تلامس أعماقك... لا تقرأها بعينيك فقط، بل دع قلبك يقرأ..
من يقول إن النور لاغاب رجع ؟
ومن منّا يضمن مشاوير الطريق !
وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر
يجمع بين شبّك ومغارات الموج
عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود
وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر
غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل
وانجلت انوار العُمر مابه ضياء
الا المَنار ..
مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر
الا المَنار ..
ماقال لك فوق خط الوريد ؟
عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها
والله ما اتنازل ولي رآي عنيد
لين أداعب غُرة النور و الثم خدها
ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد
والله انك من بحور غريب جدها ..
------
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك
سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك
هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك
جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك
واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك
ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك!
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
رواية تتحدث عن باحثة اجتماعية تنتدب إلى أحد مناطق الجنوب وتبدا الأحداث في ضل صراع العادات والتقاليد وكيف تستطيع ان تكسر القيود وتبدأ احداث الحب المحاط بالعديد من التحديات💪🏻
الكاتبة
قمر الليل🫦