مَرّت أربعةَ سَنواتٍ ، مَرت الايامُ و قلبي لازال عالق بذلك اليوم ، رُغمَ إن كُل شيء إنتهى ، لكن بذاكرتي باقي لا ينتهي ، مَن قال التواريخ تُنسى ؟
لا التواريخ و لا الشعور و لا الالم و حتى الدموع لا تُنسى ابداً ...
مَرَّ وقتٌ طويل
على حُزنِ و لم أُشفى ابداً ، و لم تجفُ عيناي من الدمعِ ، والحسرةُ عالقةٌ بقلبِي ،
أربعةَ سَنواتٍ و لازلت اتذكر تلك الليلة ، تلك الرجفة تلك الفرحة التي حوّلت أيامي الى كابوسٍ مُرعب ، ومُلئة بالحُزنِ و الالمِ
و الان عَقلي يعيدُ ذكرياتٍ مَضّت
وحدي أُحارب الذكريات ، و كُلّما هَزمني الحنينُ وَدَدتُ لو بأستطاعتي إن أخبرك عن مدى شوقي إليك ، و كلامي الذي اصبح سيفاً بين حُنجرتي ، لو بأستطاعتي أُخبرك كيفَ هو حالُ القلب في جَفاك ، و الروح التي اصبح لا شيء يعجبها ، وكيف يركلني الحنين الى زاوية الخراب ، و بداخلي يحدثُ ضجيج العصافير عِندما تفقدُ عصفورٌ ،
أشتاقَ مسمعي إلى صوتِك الذي كان يلمسُ قلبيّ دائمًا ، و رجف قلبي شوقاً لرؤية عيناك ،
إن كان اللقاءُ بعيدٌ جداً ، سأخلق لقائنا في مخيلتي ،
مُنذ رَحِيلُك ...
_غادرتني کُلَّ الأشياء التي أُحِبـّها
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
#قـصـة_حـقـيقـيـهه 💎 .
#بـقـلـمـي:- شـهـرزاد الـعـلـي 💎..
وادي الضياع والمأساة
وادي الفقر والخيبة
وادي الألم والظلم
يعيش فيه من باعوا أبناءهم
بثمن بخس في سوقٍ لا يعرف الرحمة
لا يعرفون للكرامة معنى، ولا للحق طريقًا
قلوبهم قاسية، لا تعرف العطف
أرواحهم تائهة في متاهات الجشع
يستغلون ضعف الآخرين ويغرقونهم في الظلام
نساءٌ تبيع براءتهن من أجل بقايا أمل
وشبابٌ تهلكهم الآلام ولا مفرّ
حياةٌ يترنح فيها الحق بين أيديهم كأشلاءٍ ممزقة
#قـص ـة_حـقـيقـيـهه .
#شـهـرزاد_الـعـلـي 🦅.
قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
اكتِبله رسَاله ؟
شلون ، خاف انذل
وخاف يكَول راح ورجع
يتوسَل كابوُس القلق مَاخذني
عُرض وطوُل شو مَا متصل ،
شو كَطع شو طوَل يسّلب راحتي
وعَافيتي من يغيب لان بس الله
يدري بداخَلي شمحتل .
...............................................
..............................................
هل يتحمل الإنسان غلطة شخص آخر؟
هل هناك العوض بعد الخيبه ؟
هل التشافي هو النسيان ؟
.
.
.
ستقع اقنعة الجميع عندما تقع بمصيبة وحينها ستدرك من الاخيار والاشرار العالم صنفان هو حق -باطل والامان وعدمهُ فلابد من التعايش بكلا الصنفين والا ستقع والوقوع هنا هو "الموت "هذا ما عاشته الفتاة نيران عندما فقدت اعز ما تملك وهي والدتها التي كانت العش الوحيد لها بعد فقد والدها ايضاً
ولكن دع قاعدة في ذهنك آيها القارئ لكل قصة مأساوية جانب الاشراق من الله يبعثهُ لك ويكون بأي شكل من الاشكال وبأي حالة من الحالات المهم هي المعجزة .
من هي نيران ؟ وما معجزتها ؟ وما قصة الاقنعه يا ترى ؟
ملاحظة: لا تخبر صديقك بنهاية القصة🤫
في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"