للأنضمام إلى دار عجزة ماروين تحتاج شيئين، أن تكون عجوز صعب المراس بالنسبة لأطفالك البالغين، وأن تملك مال يملئ حوض السباحة بدل الماء.
وهناك، أغلقت جدران حياة إيرلين على وجهها بعد أضطرارها لأن تكون الممرضة المسؤولة عن عجوز عائلة ويلسون الغامضة.
كيف قد تكون حياتها بعد أن تتعلق بها تلك العجوز وتطلب منها القدوم معها لقصرها؟
☏~
تمت أضافة تصنيف البالغين لضرر النفسي الغير ملائم لاشخاص تحت سن المراهقة.
☏~
الرواية نظيفة من المشاهد المخلة
☏~
رواية تتبع المنطق والواقع من نواحي شخصيات والاحداث ، لا خيال غير واقعي هنا
11/1/2024بدأت
31/12/2024 إنتهت
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
في كُلِّ عائِلة، هناك فَرد لا يَتَحدَّث أحد عَنه، وَفي عائلتي هذَا الفرْد هو أنا ..
فَمِن يَهتم، لِلفتاة الصَّاخبة المتمرِّدة عن كُلِّ شيء، التي دَخلت إِلى السِّجن التأديبيِّ النِّسائي في مملكتنَا العربيَّة السُّعودية؟
لََا أحد أليْس كذلِك ؟!
ولكن مُدَّة سِجنيّ انتهَت، وحان موعِد العودة لِلعائلة التي تَخلَّت عَنِّي وادعتْ أَنِّي لم أَكُن، حتى أَنني لم أر زائرًا واحدًا مِنهم طوَال الخمس سَنَوات فِي فَترةِ تأْديبيِّ ..
ونحن الآن على وَشك الدُّخول في رِحلة سيئَة مِن جميع النَّواحي مع خريجة المأدبة__معيّ، أُبشِّركم.
-
« حقوق الغلاف محفوظة إلى https://pin.it/7zagcWakX».
Novella _ سِما صابر