تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
كثرت الاقاويل والحكايات عن أبن ادم الذي
عشق حواء لحد الجنون الذي كسب دهاء الشيطان
ومُكر الجن ولسان البشر العذب ذلك ابن ادم الذي
وجعل شياطين الأنس والجن يتحالفون منِ اجلها ابنه حواء
ما وراء الابواب حيث عالم الاهازيج
قَلوب يعانقها الأسوداد هنا تسقط الاقنعه
وتكشف الحقائق التي يخشئ منها الموت
بين ظلمات الحياة ومتاعبها هنا ولدت ابنه حواء فتاه كانها روايه قديمه لم تسرد بعد
بعيونها البريئه تروي اسرار مدفونه
تسير علئ حافه الظلام
هل ستنجو من مصيرها المُظلم؟
تعيش بين اوراق الماضي والحاضر
والخيال يلعب دوره فهل ستكون
سيده الحاضر او الماضي؟ او ستمحئ
أثارها
كل ليلة، حين يسدل الظلام عباءته،
تبدأ "الأهازيج" بالهمس
تُنادي باسمٍ غابَ منذ زمن،
كأن الموت نفسه يحاول أن يتذكّر .
بقَلمي منال جمال 🤎🪽
في إحدى قرى الجنوب، بين النخيل والأنهار، تمتدّ حكاية عائلة آل نواخ... عائلة تحمل من الأسرار أكثر مما تحتمل القلوب.
بيتهم الكبير يجمع بين الحبّ والكراهية، وبين صمت الجدّ القديم ودموع الأحفاد.
فيه تُولد العواطف على مهل، وتختنق الكلمات قبل أن تُقال، بينما ينسج القدر خيوطه بخفاء، كأنّ يدًا غريبة تعبث بمصير الجميع.
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر