"كانت صامتة... حدّ الاختفاء.
فتاةٌ تسير بين الناس كأنها ظلّ فقد جسده، تحمل على كتفيها ندوبًا لا تُرى، وألمًا لا يُفسَّر.
يقولون عنها "مجنون ة"، وهي فقط لا تعلم كيف تتحدث بلغة العالم.
في مساءٍ خريفي، حين اشتدّ البرد في عظامها، وحين عزمت أن تغرق كل شيء في البحر - قلبها، صمتها، وحتى اسمها - ظهر هو.
كيلب.
فتى بعينين تشبهان الغروب، وملامح هادئة كأنها آخر تنهيدة لخريفٍ يحتضر.
أنقذها... لا من الماء، بل من ذاتها.
ومن هناك، تبدأ الحكاية...
عن حبٍ غريب لا يُقال، وعن وجعٍ لا يُشفى، وعن خريفٍ قرر ألا ينتهي أبدًا..."
سايلوس: بوابة الأعماق
حينما ظنَّت أن الموت هو نهايتها، انتشلها من الأعماق... ساحرًا، غامضًا، ومهووسًا بها.
أماليا، فتاةٌ خانها الجميع، سُحِقَت تحت قسوة عائلتها وخيانة من أحبّته. وحين ألقت بنفسها في المجهول، كان سايلوس بانتظارها.
رجلٌ لا يشبه البشر... ولا يترك ما يريده يفلت من يده.
ظننتُ أن الموت سيكون خلاصًا... أن الماء سيبتلعني بهدوء، وينتهي كل شيء. لكنني كنتُ مخطئة.
"نجوتِ من الغرق، لكنك الآن في قبضتي... ولن تفلتي."
لقد كان هناك... يراقبني من الأعماق. انتشلني، لم يسمح لي بالرحيل... وعيناه لم تفارقاني أبدًا.
من أنت؟ ولماذا تشدّني إليك وكأنني ملكٌ لك منذ الأزل؟"
"ظننتِ أنكِ هربتِ من الجحيم؟ حسنًا... مرحبًا بكِ في عالمي."
عندما تكون حارسة الأمير تنين ظلال و يحاول الأمير جاهدا التخلص منها لأجل الحفاظ على سلامة مملكته و يكتشف أن حبيبته هي السبب في تدميرها و تحاول قتله بكل الطرق الممكنة و لكنه بسبب اللعنة التي تلقتها عليه و جعلته يحبها حبا شديدا لم يستطع أن يرى ذلك و عندما تحاول حارسته إنقاذه منها تقوم عشيقة الأمير بكشف هوية الحارسة و ينقلب الجميع ضدها.
فهل ستستطيع التنين التغلب عليهم و إنقاذ الأمير ......؟؟؟