رُوح ضائعه ، تتساءل بأي ذنب قُتلت ؟ تائهه في قلب عَالم لا يَرى أوجَاعها ، سُئمت هَذا الفرَاغ الذي يَلتهم كُل أمل ،حَائره بَين أحلامها وواقعها
حَائرٌ أنا، تائهٌ بين طرقٍ لا تنتهي، سئمتُ غربة القلب وموات الروح
بأي ذنبٍ أنا قُتلت؟ ألأنِّي آمنتُ بالصدق في زمنٍ لا يُجيد إلا الخداع؟
لم يَعد لي سوى صمتي ودمعةٍ تختبئ خلف رماد الأمل.
هل سبقَ لكَ أن شاهدتَ حبًّا بـلا قيودٍ؟!
كيف يعقل ذلك فكما نعلم
"من رام حبًّا مِن غير كدٍّ أضاعَ العمر في طلبٍ محالٍ"
ولكن كَدُّ أبطالنا من نوعٍ آخر أعِدك أنّك لن ترىٰ مثله طالما قرأت ....
فهيَّا بنا نغوص في تلك الرحلة الغريبة والفريدة
من نوعها .....
نغوص في ذلك البحر الذي ليس له قاع فهل يجد له أبطالنا سبيل نجاة؟!
أم سوف ينتهي الأمر بالغرقِ لا محال؟!
رحلة حب بطريقةٍ خيالية بحتة تجذب عقلكَ إلىٰ ذلك العالم المُختلف كُليًّا بطرائفه و كلِّ ما فيه ستخوض رِحلة في عُمقِ الخيال ...
سوف تخوض في"رِئـم"
_ حُبَّة وليد
يُقال القدر هو المنعطف الأخير لحياتنا و أننا نُميل نحوه في النهاية ..
و لكن هل لأختياراتنا ثمنًا ندفعه قبل الخضوع لإختيار القدر ؟
.
.
فتاة حطّمها القدر من جانب مُظلِّم .. تحاول بكل جُهدها أختيار الأفضل لها
على يقين بأن قدرها القادم سيمسى أفضل من سابقه
لذا تفضَّل بالجلوس عزيزي القارئ و شاهد عجلة البخت و هي تدور، و نرى معًا ماذا ستستقر لها على اختيار ..
كوميدية، رومانسية، اجتماعية
لايت 💜💫
تزوج للمرة الثانية لإرضاء والده بهدف الإنجاب؛ ولكنه يعشق زوجته الاولي التي شاء القدر بأن يتوفاها الله، بينما تزوجته هي لتتخلص من والدتها وزوجها الذي كان يريد هتك عرضها، فما هي الفرصة التي ستكون لاجتماع مروان وتسنيم
وما رُفات هوايا سوى بعض خيوط رقيقة تنفرج عندما تستمع بكلمات حنونة ومشاعر حقيقية تجعلنى أشعر وكأني مُحلِقة فى السماء.
هذه الكلمات كانت فى مذكرتي عندما كنت أستعيد بعض المواقف التى حدثت بيننا كنت دائما تنظر لي بإشتياق وحب ولكن هيهات كل هذا أصبح سراب، إلى الآن لم أستطع تصديق ما حدث حين تشاجرنا آخر مرة، فقد مزقت شظايا قلبي وهدمت رُفات حبى التى كانت مُتيمة بكَ، حان الآن موعد إنتقامِ فاستعد جيدًا لمعركة يقودها قلب أحب بصدق فإنها من أقسى ما ستراه بحياتكَ
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .