"حين ترث فتاة شابة بيتاً قديماً غارقاً بالاسرار تكتشف _ان الميراث ليس مجرد جدرات صامتة بل لعنة غامضة _تطارد كل من يقترب منه بين رسائل مجهولة واحداث _مبهمة واصوات في الضلام تجد نفسها عالقه في دوامة _من الحقائق المخفي ة التي قد تغير حياتها للأبد"
هي قصة عن شخصية قوية ومؤثرة، تعيش في مجتمع تقليدي. الجد هو الشخصية الرئيسية في الرواية، وهو رجل قاسي وصارم في تعامله مع أفراد عائلته. يظهر الجد قسوته في تعامله مع أحفاده، لكنه في الوقت نفسه يخفي حبه وراء قسوته.
الرواية تصف الجد بأنه رجل طويل القامة، ذو وجه صارم وعيون حادة. يرتدي الجد دائماً ملابس تقليدية، ويحمل عصا في يده. يظهر الجد قسوته في تعامله مع أحفاده، لكنه في الوقت نفسه يظهر حبه لهم في بعض الأحيان.
لكن هل سينتقل قسوة الجد لحفيده الاكبر
لَــيـسَ كُـلُّ مُـــجرِمٍ مَـــرِيض وَلَـــيسَ كُلُّ مَـــرِيضٍ مُــــجرِمْ
هُـــوَ لَـــيــْسَ مَــجـــنـُون
هُـــوَ مَــجْـــنُـــونٌ بِــها َ
هيلين قلبت حياته للأسوء ... لكن هل دي ال ستعيدها للأفضل ؟
ماذا سيحص للذي أصبح مريضا نفسيا غير قادر على مغادرة أفكاره ؟
تابعو الرواية : مجنون بها
،بين البابين، تعيش الأرواح حالة انتظار مقلقة. كل خطوة تغيّر مسار القدر، وكل قرار يحلّ خيطاً أو يربط آخر. يتحرك الزمن بشكل غير منتظم؛ ساعة تسابق أخرى، وأيام تتكرر بلا مبرر، كأن العالم نفسه يرفض الاستقرار. تنكشف أسرار عائلية مدفونة، وماضٍ مُغيّب خُيّط بعناية كي لا يظهر إلى السطح، ومع كل خيط ينقطع، يقترب الأبطال من الحقيقة التي قد تنهي كل شيء.
تسرد الرواية التحوّلات الداخلية للشخصيات في مواجهة الخوف والحنين، وتضعهم أمام سؤال واحد: أي باب سيُفتح أخيراً، وأي طريق سيظل مغلقاً إلى الأبد؟
بين واقع ملوّن بالدموع وخيال ملوث بالدهشة، يتحرك الأبطال عبر خيوط قدرهم، بينما يترصدهم صمت غامض يعرف كل شيء لكنه لا يتكلم.
"خيوط بين بابين" ليست مجرد رحلة لعبور العتبات، بل حكاية عن مواجهة النفس، وإدراك أن أعقد المتاهات تبدأ غالباً من داخل القلب.