(مكتملة)
"لَم تكن تنتظرُ الخلاص او الحُب..
لكنه جاء على هيئة خيطٍ رفيع من الجنة مده لها الشيطانُ الأكبر
كان إنقاذًا..من جحيم حياتها الى جحيم اكبر مُطعّم بالهِيام"
فتاة عاديّة؟ ربما،
لكن من اوقعته كان ورقة توريس الرابحة..
في قلب كالابريا، حيث تنبض التلال الإيطالية بأسرار قديمة، يحكم آنجلو بقبضة من حديد كزعيم للمافيا الندرانجيتا عاش حياته وسط الجريمة والولاء والدم، لا يعرف سوى القسوة والوفاء لقوانينه لكن حين تقتحم عالمه آناستازيا، فتاة المدينة الذكية والجريئة يبدأ عالم آنجلو بالاهتزاز بين صراع السلطة وهمسات القلب، تنم و علاقة تتحدى كل القواعد
هل يمكن للنار أن تحب نسيمها؟ وهل يمكن للقدر أن يمنح فرصة ثانية لمن عاش في الظل؟
الرواية الثانية من
#سلسلة المافيا الإيطاليا
ظهرت أخبار مختلفة كل يوم عن أشخاص ليسوا بشرا.
"تم تأكيد نظريات المستذئبين بين البشر أخيرا بعد ثلاثون عاما من الدراسة والبحث!".
"أمسك عدة مخابراتيون ، كذلك ضباط و رجال شرطة على قائد قطيع المستذئبين فيما يسمى بينهم بإسم الألفا وأعلن العلماء عن تبرعاتهم لإكتشاف جينيات المخلوق الاسطوري".
"ثلاث سنوات من الخبرة بعد عدة تجارب على المستذئب الوحيد الذي تمكنت الحكومة من اكتشافه ولكن حتى الآن لا يمكن اكتشاف أين يكمن عالمهم الخاص!...".
"شائعات على أن مستذئب الألفا فقد السيطرة عدة مرات وقام بقتل عدة علماء وحرس مرة أخرى ، إلى متى سوف تتجاهل الحكومة حياة الناس لصالح العلم والفضول وتبقي وحشا على قيد الحياة؟ "
...
"اذن انت تقول أنه طالما ابقيته تحت السيطرة! ، سوف تستقيل من وظيفتك؟... انت لا تخدعني أليس كذلك!؟"
كان هم 'آشلي سكوت' الوحيد هو أن يستقيل والدها من هذا العمل الخطير في مختبر يتواجد فيه مستذئب مخيف ومتعطش للدماء ثم العيش بسلام معه بعيدا.
إنه فقط لم تكن تتوقع أنها وقعت دون عودة!.
"لـن يـتـجـرأ الـقـانـون عـلى ان يـعلو عـلى أوكـتاڨـيـوس انـا هـو الـقانـون و يـداي هـي الـعـدالـة"
أوكـتـاڤـيـوس كـاسـيـانـو دي كـارو..
هو رجل لا تريد مقابلته أبداً. بفضل مزاجه القصير و القاتل.. لن تتاح لك فرصة التوسل للمغفرة قبل ان يتم وضع رصاصة في جمجمتك. قد يبدو كالملاك ولكنه لن يتردد في إرسالك مباشرة إلى الجحيم...
انـه رجـل يـمكن وصـفه في ثلاث كلمات فقط.
الـغـضـب.. الـقـوه.. الـمـوت...
------------------------
"الـعدالة الـتي تـسير بـيـنكم الـيوم لـيـسـت عمياء. بل مبصرة، مسلّحة، وغاضبة."
"فـي عـالم مـثالي كـنتم سـتحاكمـون، لـكـنـي لست قـاض في مـحكمة. أنا الـحـكـم، والـقـانـون، والنهاية"
"رصـاصـه، رصـاصـتـين، و الـثالـثه نَـرديـن."
"مـن يـزرع الألـم، يـحـصـدنـي."
"أحــببتها... لأنــها تشبــه أمــي."
مــاضٍ قـاسٍ صـاغ وحـشًا بلا قلـب.
بعد طفولةٍ أنهكها عنف والده ينتهي به المطاف في مصحّة عقلية
ينتقل إلى حيٍّ هادئ... ليصبح جارًا لطالبة حقوق شابة ابنةِ أشهر المحقّقين في المدينةلكن ما يربكه حقًا هو ملامحها التي تُعيد إليه وجه والدته الراحلة .
قدرٌ غامض يجمعهما في حكاية واحدة،
لكن والدها يقف حارسًا على حدود هذا الاقتراب.
هل تنجح مشاعره المكبوتة في أن تطفو من جديد؟
أم يكون هذه... نهايته الأخيرة؟
بدأت يوم :30/3/2025
انتهت بتاريخ : ...............