عائلة تتألف من العديد من الأشخاص لكل منهم قصة خاصة به وشخصية مختلفة عن الأخر يحبون بعضهم ولكن
ماذا يحدث عندما تدخل في حياتهم النساء
تابعوا القصة لتعرفوا
وهي تحتوي على بعض المواقف والكلمات الجريئة
لهذا اقتضى التنبيه
متابعة ممتعة 😘
بدئت في 11/11/2019
وانتهت 2020/1/20
ملاحظة : القصة هي،متسلسلة وبعض،اجزائها على،روايات اخرى ...
مثل (انا والمهووس ...ومعشوقتي الوحيدة)
N-H-K
حُبّ لا يهادن القدر!
يمشي على حدِّ السيف بدأ على منحنى التنافر، واتكأ على نزف السنين
يولد من الرماد على ضفاف النار الوقادة! كأنما الحرائق واللهيبَ قدره
يُعاند السكون.
يحتضن الظلام قصيدته الوحيدة على الأسطح .. ذاكِراً الراحلين!
يأخذ منها ضوءًا ليبني به جسرًا بين الوهم والحقيقة،
يحارب الوقت ويكسر قسوته في حضور ثورته الوتين.
لم تكن صُدفةً إنما مؤامرة كي يُقام هذا الحُبّ الذي تسكب الأقدار عليه بنزينها.
لا يعرف الطرق المستوية، يمضي بتعثرٍ وترنحٍ كأنما يحمل كؤوس الهوى في قلبه،
يسير في دروبٍ غير مرئية، يتعثر في كُل الخُطى كمن كان مخمورًا بالحُبّ لألاف السِنين،
لا يهتدي إلى سبيلٍ ولا يراهن على الأمان،
فلعيني الوتين ثار بثورته كمن يريد خلقَ معركةٍ بين الموت والحياة! يقف فيها الوقتُ شاهدًا..مُحاربًا..جريحًا..وحقيقةً؟ غالبًا مُنهزِمًا! فهو يُقسمُ أن ما بينهما ليست وعودًا تُكسر،
بل يقينٌ يترسخ على مرِّ الزمن.
حُبٌّ إذا انفجرت الأرض تحت أقدامه،
عاد لأحضان السماء مُلتحِمًا، مُتجدِّدًا كوعدٍ أزليٍّ لا يندثر .. يتنفس من ضيقِ الأيام.
كمن كُتِب عليهما أن يقتربا حدَّ الشغف!
يتباعدا حدَّ العدم، فالحُبّ لهُما ليس اكتمالًا، بل اشتياقٌ سرمدي، وغيابٌ يتوضّأ بالحضور.
رغم كل الاختلافات اللي بينهم، بُعد المسافات وتناقُض الشخصيات،
بدل ما يبعدوا قرَّبوا، وبدل ما يفتِرقوا اتلاقوا.
الحياة رمتهم في نفس الطريق وشدتهم ناحية بعض بطريقة محدش فيهم كان فاهمها،
يمكن لأن كل واحد فيهم لقى في التاني حاجة كانت ناقصاه،
أو يمكن لأن أحيانًا.. اللي بيكملنا مش شبهنا بل عكسنا تمامًا.
وهي دِي لِعبِة القَدَر اللِّي كَتَب الحكَايِة من أولها لآخرها.
.
.
عامية (سرد وحوار)
البداية: 29/3/2025