لو إلتقينا في عالم آخر
لوقعت.. لغرقت وتهت في حبك
ولكن ولدنا هنا في عالم انتِ القاتلة وانا السجان
واه من حرقة الإنتقام ولهيبها
تهنا معًا في هذا الظلام فهل سنغرق معًا أو ..
سأكون لك سلطانًا وتكوني لي ملاك؟
هربت من خاطفها وقاتل اهلها وجروحها تنزف....
تدور مكان يخبّيها من العالم ومنه دخلت مدرسة داخلية للأولاد تنكرت وصارت وحدة منهم، تجردت من انوثتها بس لقت الأمان، لقت نظرات ما توجع وقلوب اهتمت فيها أكثر من أهلها، لقت بينهم أحد يعيد لها إحساس إنها إنسانة وعلمها معنى
الحب...
مكتمله في الانستا حسابي:imimi0000
{{روايه سعوديه}}
أنا عمر دخلت مستشفى الأمراض العقلية...
مو لأنّي مجنون، ولا لأنهم لقوا فيني شي،
بس لأن الدنيا ظلمتني وأنا صغير،
وانسجنت بين جدران بيضا... ما فيها لا ضحكة ولا حياة.
كنت وقتها عمر ١٢ سنة، ما أفهم شي، كل اللي أعرفه إن فيه ناس قرروا إني (مريض)،
ومن يومها وأنا أحاول أقنع العالم إني بخير... بس محد يسمع.
الليل هناك كان يخوّف، أصوات تصيح من الغرف الثانية،
والنور اللي بالزوايا يطفي فجأة كأنه يتنفس معي.
سنين وأنا أعيش بينهم، واللي حولي فاقدين عقولهم،
بس الحقيقة؟
اللي برا أسوأ من المجانين اللي جوّا.
طلعت من المكان هذا وأنا مو نفس الشخص...
طلعت وأنا ما أدري أبي، ولا وين أروح،
بس متأكد من شي واحد -
فيه سرّ كبير، ووراه ناس قريبين مني،
ناس كنت أظنهم يحبّوني... بس هم السبب في دخولي مستشفى الأمراض العقلية."