ثلاث أخوات... لم يخترن أن يولدن في ظل رجلٍ يهابه الجميع، لكنه قدَرهن.
والدهن يُعرف بلقب الـ ضيغم؛ رجلٌ فرض اسمه بالقوة، وهيبته تسبق خطواته، حتى أصبح مجرد ذكر لقبه كافيًا ليزرع الخوف في القلوب.
كبرت الأخوات بين قوانينه الصارمة وأسراره التي لا تنتهي، وكلما حاولن عيش حياةٍ طبيعية، أعادهن الماضي إلى عالمٍ لا يعرف الرحمة.
بين العائلة، والولاء، والأعداء، تنكشف أسرارٌ كانت مدفونة لسنوات، وتبدأ معركة لا تهدد اسم الـ ضيغم وحده... بل تهدد مصير بناته أيضًا.
منذ الأزل، كان الدم عهدًا لا يُكسر، وسلسلةً لا تُفكّ...
لكن القدر كتب أن تنقلب المعاني، وأن يتحوّل الدم إلى ماء، يسيل بلا ذاكرة ولا وفاء.
أخوةٌ وُلدوا من رحمٍ واحد، فرّقتهم الخيانة قبل أن تفرّقهم الحــياة...
هناك، في ظلّ الليل، ارتفعت يد الأخ على أخيه، فسقطت الأقنعة، وكُشف أن أقسى الطعنات لا تأتي من عدوّ، بل من صلبك.
وهكذا تبدأ الحكاية... دماء خائنة، دماء لعنت أصحابها، وجعلت الأخوة قدرًا ملعونًا بدل أن تكون نجاة.
تحـتَ عباره
الدم مو بـس يصير مَي ،دمكم يصـير تيزاب .
وكمـا قبل انــا الســفاح مجرمُ ولسـت بطل الحــكايه.
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!