تحكي قصه الروايه عن ابطالها سيف وترف سيف زعيم عصابه ولسوء حظ ترف تشهد على احد جرائمه عشان ماتفضحك حبسها عنده لكن قلب سيف تحكم فيه وحبها ..
-
فارس ملاذ :ملاذ عنده عقده من الرجال ووتفكيرها انو مافي ولد يحبك الا بمقابله وانو كلهم زي بعد وعندها عقده نفسيه منهم فارس يتقدم ل ملاذ ويتزوجها برضا ولدها اللي زوجها غصب ..
-
والكثير من القصص بتلقونها هنا -
ما بين دفاتر المدرسة وصوت الجرس تعيش هي عُمرها الصغير في عالم وردي تحلم بتخرجها بصديقاتها وبأشياء أبسط من فكرة "الزواج"
و هو في ميدان العسكرية بين نداء الوطن والانضباط ما يعرف للراحة طعم قلبه مشغول بالحياة القاسية وحلمه الوحيد إنه يمشي بخط مستقيم لا يميل
وفجأة القدر يعكس مسارهم
زواج مفروض بدون حب بدون اختيار فقط كلمة "وافقنا" تغيّر مجرى عمرهم
هي تبكي من غير دموع وهو ساكت من كثر القهر
بينهم عمر وخوف وجهل بالمجهول
لكن مع الوقت تنولد مشاعر ما كانت بالحسبان تتشكل ملامح تفاهم من وسط الاختلاف
هي القصة عن النضج عن إن الحب ممكن يخلق من لاشي عن كيف الواجب أحياناً يفتح باب النص
لن يجف قلمي الا وهو كاتب الابداع والتشويق
اول روايه لي واتمنى تنال اعجابكم وأتمنى أن لا يزعجكم الخيال الي في الروايه كتبت هاذي الروايه بقلم الكاتبه جيلان سعود 🇸🇦
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
يمان شخص بدوي ربى تقُى من العمر"٨"أعوام بعد توفّي والديها ولمًا أصحبت "١٨"عام من عمرها وأصبح الآن هو يبلغ من العمر "٣٠"وحبها ويريد الزواج بها بـــس اكبر عائق انها تعتبره مثل ولدّها
-هل سوفوا يتزوج بها؟-لنبحر في احداث روايتنا
ما بين أسطر الماضي وكتاب الحاضر تولد نار انتقام لا تنطفى إمرأة بقلب رجل يتغير لونها من لون الورود إلى لون مفعم بالسواد ومن الرماح الوردي إلى الرماح الصلب ؛
ما بين الحب والخداع وما بين الإبتسامة والتجاهل يولد رجل من جديد بعد خدعة ولعبة كان هو ضحيتها ما خلف الأقنعة وما خلف الأرقام رقم تسعه هو سبب الدمار ورقم واحد هو سبب الشفاء
أهلاً بكم من جديد في عالم المرشدة الـــ نور بعكس ظلام احرفها
هذا المكان لا يمس للواقع إذا تريد السفر الى الخيال فمرحباً بك
إذا تريد الغوص في واقعك فروايتي ليست لك
الرحلة الثانية ← معجزة الحب الثانية
لا أسمح بالنقل أو الاقتباس ولا سوف أتخذ الاجراءات القانونية