m-b-t2005
في عمق الجنوب، حيث تتقاطع الأساطير مع الحقيقة،
وحيث لا يُمكن لأحد أن يهرب من ماضيه،
هناك وُسم طفلٍ لا يشبه غيره،
وشمٌ محفور على جبينه،
يحمل بين خطوطه سرًّا قديمًا،
لعنةٌ لم تزل تحكم مصيره منذ الولادة.
ذلك الوشم كان بداية لعالمٍ من الظلام،
حيث الشياطين تلاحقه، والجنّ يختبئون في الظلال،
والأسرار تُختم بدماء الأبرياء.
كل من عرفه حمل له أملًا... أو خوفًا.
ولكن الحقيقة؟
أن الوشم الذي يحمله...
كان المفتاح الذي لا يُفتح إلا بثمن.
رحلة الجنوب ليست مجرد رحلة،
بل مواجهة مع القدر، مع النفس،
ومع قوى لا تعرف الرحمة