إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
أنا جوليا،تجست كشريرة في رواية مبتزله،عندما كانت مجبرة علي الزواج من ابن الامبراطور غير الشرعي بدلا من ولي العهد الذي رفض الزواج منها لانه اغرم بالبطلة عاملت زوجها بتكبر وسوء ورفض تقبله وحتى انها حاولت قتل البطله وكانت نهايتها قتلت علي يد زوجها الدوق بوحشية
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
عنوان الرواية: "حياة الأمير الكسول: لا أريد بطولة ولا شجاعة! ..... "
عذرًا أيتها المملكة، لقد قررت أخيرًا... لا أريد أن أكون منقذكم، ولا فارسكم الشجاع، ولا حتى ساحركم العظيم. سأكون فقط الأمير الرابع الكسول... الذي يحب النوم والوجبات الفاخرة.
اسمي كاين، ولدت في العائلة الملكية كابن رابع للإمبراطور العظيم، لكن دون أي موهبة في السحر أو القتال أو حتى السياسة. الكل نظر إليَّ بازدراء، وأخي الأكبر قال لي يومًا: "وجودك مثل الزينة الزائدة على التاج، لا فائدة منك."
ومع ذلك... في حياتي السابقة؟ كنت بطلاً. أنقذت العالم. مت مرات كثيرة، وتلقيت الطعنات والخيانة والدموع. لقد سئمت! ولذلك عندما استيقظت في هذا العالم الجديد، قررت من البداية: لا بطولة، لا تضحيات، لا دراما.
أريد فقط أن أعيش في قصر صغير، أربي قططًا، وأتهرب من الاجتماعات الملكية. وإذا اضطررت لفعل شيء... فسأقوم به بطريقتي: التحايل، الكسل، واللعب بعقولهم الذكية.
فلتبدأ فصول حياة الأمير الذي لا يريد شيئًا سوى الراحة... فحتى في عالمٍ من السيوف والسحر، هناك من يحلم بقيلولة طويلة تحت شجرة ليمون.
بعد حياة سابقة غارقة بالسلطة والدماء ، يُبعث فالين في جسد طفل يتيم ، ليجد نفسه فجأة جزءًا من العائلة الإمبراطورية.
لكنه لا يطمح لسلطة ولا نفوذ ؛ حلمه بسيط: أن يعيش كأمير كسول مدلل، ينام في الحرير ويأكل ألذ الأطعمة بلا هموم.
بينما يخطط فالين لتحقيق حياة الخمول المثالية، كان الإمبراطور قد اختاره لهدف آخ ر تمامًا:
إعداده كوريث قوي يتولى حماية الإمبراطورية وسط العواصف القادمة.
وفي قصر تموج فيه المؤامرات والطموحات، يبدأ الصراع الخفي بين طموح الإمبراطور... وأحلام الأمير الكسول.
---
"لقد أنهيت سباقي مع المجد والدماء... وفي هذه الحياة، لن أطلب سوى السلام، ولو كان ذلك على حساب العالم بأسره."
---
انتقلت سونغ لوان إلى عالم رواية بعنوان "الوزير القوي"، لتصبح زوجة البطل التي لقيت حتفها بطريقة عنيفة.
في الرواية، كانت صاحبة الجسد الأصلية انتهازية وقاسية، تخلت عن زوجها وأطفالها، وماتت في النهاية ميتة بائسة في حريق.
بعد قراءة الرواية، شعرت سونغ لوان ببعض الذعر.
فقررت التزام الصمت، والتصرف بحكمة، والتشبث بالبطل.