📖
26 stories
إنها تُمطر توليبًا  by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 1,856
  • WpVote
    Votes 121
  • WpPart
    Parts 1
رحلةُ تتبعٍ هوجاءَ قصيرةٍ بين مُطاردٍ و طالبِ فنون. - يا لحنيّ الحنونْ حلّق مع الريحِ وضايق الربيع لا شيء يُشبهُ بهجتك ولا الوتر الذي يُصدره أغرِق سمع النعيم و جابه كوابيس وادي الموتِ ؛ في كُل نَعسٍ يُصيبُ عيونَ العازفين .
Notice me! by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 10,540
  • WpVote
    Votes 1,023
  • WpPart
    Parts 2
عِندما يُحاولُ يُوكي الصغيرُ جذبَ إنتباهِ أخيهِ الأكبرِ بشتى الطرقِ الغبيةِ..
زَعْزَعـَـة by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 49,590
  • WpVote
    Votes 5,242
  • WpPart
    Parts 12
يُحاولُ ليو التعايش مع كُرهِ والده... - أيا ملجئًا يحتوي حطامَ أجنحتي الكسيره .. أُطالبُ بندائكَ لي أنا الجريح.. -فُصول قصيرة
مُستهترْ by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 48,792
  • WpVote
    Votes 4,256
  • WpPart
    Parts 12
الطالبُ الجديدُ يُصادفُ أسوأ طالبٍ في المدرسة ، بين معمعةِ شخصينِ بكبرياءٍ كالجبال ، هل سيخِرُ أحدهُما ويهبط؟ - "تساؤلٌ بات طريحًا في أعماقِ لُبي ، عن غرابةِ إقترابكَ من حصونِ سدي أ راضٍ أنتَ عن اقتحامِ إدلهمامٍ خاويَ الوفاضِ؟"
أعتابُ البحار by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 1,913
  • WpVote
    Votes 221
  • WpPart
    Parts 10
لا تستطيعُ الجماداتِ كتابةَ أيِّ وصف.
سِردابُ شارلوتْ by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 9,869
  • WpVote
    Votes 1,560
  • WpPart
    Parts 5
" فأما بعد ... هل وصلتكَ رسائلي؟ " -أدب رسائل -جميع الحقوق تعود لي .
بكاءُ السِيكادا by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 13,982
  • WpVote
    Votes 1,047
  • WpPart
    Parts 19
بين كُل العدم ، والصمت المؤبد ، وجدتُ صوتًا حقيقيًا لاينقطع صوتًا صاخبًا ... واحدًا وأبديًا.
فيِريِسيا by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 39,423
  • WpVote
    Votes 3,284
  • WpPart
    Parts 9
" فتى الزهرة " جُرحٌ نامَ في قلبِ الفيريسيا ، وظلّ صاحبهُ عالقًا طوالَ إدراكهِ ، لكنّ الريحَ فجأةً حرّكت بتلاتهِ في خُضمِ غفلةِ الخوفِ في صدرهِ الحزين...
كَاڤاسْ by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 101,069
  • WpVote
    Votes 9,592
  • WpPart
    Parts 41
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت.. لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران.. تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟