" أريد أرواح أبنائك ، ثم سأرحل "
سمع الجميع صوت إطلاق النار فتوجهت الأنظار للشخص الذي تلقى الرصاصة فوجدوه ممدد على الأرض دون حراك والدماء تتدفق من صدره ، فجأة سمعوا صوت إطلاق النار مرة أخرى ليشهقوا بصدمة عند رؤيتهم للشخص الذي تلقى الرصاصة الثانية ، ثم تعالى صوت ضحكاتها الهستيرية المختلطة مع دموعها ثم وجهت المسدس لرأسها وأطلقت النار لتسقط على الأرض جثة هامدة مضرجة بدمائها وسط صدمة الجميع
............................................
ما الذي سيحصل عندما تتخلى عنك عائلتك ؟ وإن أرادوك مجددا هل ستقبل بهم وتعود إليهم ؟ وحتى إن عدت هل ستعود المياه لمجاريها أم أن حياتك ستصبح مقلوبة رأس على عقب ؟
....................
هذه القصة مشتركة بيني و بين @yonahema109
بدأت كتابتها 6/10/2020
و انتهت 26اغسطس 2021
" مُهين أن تتذكرَ الجميعَ و لا يتذكرُكَ أحد...الانكسار يأخذُ قلبَكَ دون رجعة، فكأنكَ مَن تجعل اللحظاتِ الصغيرةَ ذكرى قَيمة، بينما هي لهم عابرة "
«آكـومـي»...كالأمل الأخير لنسلها المنسي بين الرمادِ الدامي، بدأت بالسيرِ على الخُطى التي حاول والدها جاهداً إبعادها عنها، فكبحت مشاعرها و أخفت حقيقة أنها تتحطم يوماً بعد الآخر لتستطيع المضي قُدماً...إلا أنها لم تصمد أمام فكرة كونها الناجية الوحيدة من الموت المحتوم الذي حَل علي عشيرتها و لكل مَن يحملُ ذات الدماء
وَ بين تشتت عقلها، و فضولٍ مُسيطر، و ذاكرةٍ تُرسِخُ أدق التفاصيل...ظهر فجأة بعد سنواتٍ طويلة، ذلك الشخص الذي قضت معه وقتاً قصيراً لم تتخطه بعد، و هو ايضاً مَن أصبحت تتمنى نسيانه كما فعل هو تماماً
حَسمت أمرها بتجاهُله، فما نفعُ تلك الذكرياتِ إن كان صانعُها قد نسِيها؟
لكن...أستَمضي كما ينبغي؟
أستتغلبُ على سجنِ الماضي الذي يتشبثُ بقلبها؟
أستفهمُ ما هو مُخبأٌ عنها؟ و هل ستتحمله؟
و أحقاً ستهزمُ ذاكرتها وتنسَى؟
لأن سُؤالاً واحداً يُرهقها الآن: "هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟"
~~~
كُتبَ: 2024
نُشرَ: 2024
إنتَهى: ؟؟؟