حين قرر زعيم المافيا أن يتزوج ملكة الألماس لم يكن ذلك حباً فقط بل كان خطوة مدروسة ليقلب الطاولة و ليرسخ سلطته في عالم لا يعرف الرحمة ..
لكن في هذا العالم لا شيء يمر بلا ثمن ..
كلير المرأة التي تقرر العبث و صنع تاريخ يُذكر اسمها فيه ..
و ذلك الصديق الذي ذاق مرارة الغدر و عاد بقلب يملأه الكره ..
هذه ليست مجرد قصة عن المافيا .. بل هي رواية عن القوة و السلطة و الخيانات و الدماء ..
و فقط يبقى هناك قانون واحد ..
" لا أحد يخرج من هذه اللعبة كما دخلها "
.....
الكاتبة : أميمة بسام ..
عندما تُقرع أجراس الحرب بين المافيا الروسِيّة والإيطالِيّة بسبب عدوٍّ مجهول، يجب على أحد أن يتدخل قبل فوات الأوان... ومن ستتدَخلُ هي فيكتوريا و التي كُلِّفَت بإيقاف الحرب لكنها كانت السبب في إطلاق أوَّل شرارة منها... و حُبُّها هو من سيُخفف هذا الحريق الهائل الذي تسببت به بدون قصد منها...
فيكتوريا التي خسِرَت إلى أن نسِيَت كيف تكون الخسارة...ربِحَت إلى أن نسِيَت كيف يكون طعم النصر...التي آثرت الثَّأر على الحقيقة...تخلّت عن كل شيء من أجل الإنتقام الذي لم تحصل عليه يوما...رِحلَتُها لإيطاليا لم تكن إلّا بداية...بدايةً لشيء كبير سيكشِفُ عن الكثير...أسرار و مُخططات كانت تُحاكُ في الخفاءِ من قِبل مختلٍّ أراد الإنتقام...و الظلام سيحل على عالم الإجرام...
بقلم نهارِس.
حين دعتها لمقابلة عمل، لم تكن تدري أن ذلك العشاء...
سيكون بداية النهاية.
أدريان، الرجل الغامض الذي لا يعرف الهزيمة،
وقع في حبها من النظرة الأولى، لكن حبّه لم يكن عاديًا... بل هوسًا قاتلًا.
لكنه لا يُعطي فرصه للهرب.. فهو إذا أحب إمتلك.
وإذا إمتلك ... لا يُفلت!
فهل ستنجو من هذا العشق المظلم؟
أم أن همس الهلاك... سيكون قدرها؟!