شتـان بينهما كل الأختــلاف
يتبين عـدم العدل والأنصاف
هنالك من يعيش بتَـرف وثَــراء
وهنالك من ولـدَ من رحـم الع نـاء ... !
شتا على طبق من ذهب يُـقدم ما يتمنـاه
وشتا سعى للرخــاء ولـم يلقـاه
نصف يُلحق بسمـاء رحبــة كطيـرً حُــر
ونصف اخر تضيق به الأرض لتذوقه المُـر
يحتـرق بالحرمان كحـرق الچمــر
دون عذاب وصعاب ايامـه لا تَمـر
منه ياخذ معنــاهُ الصَبــر
يُـكافح للبقاء على قيد الحيــاة
ومدرك ان سوء الحظ ليس منه نجـاة
فهل يا تُــرى سيتغيـر به الحــال
ام ان هذا الأمــر مُحــال ؟
|| قصة تروى باللهجة العراقية البغدادية ||
الڪاتبه : تالين
بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
تدور الأحداث حول "صقر"، الشخصية التي يوحي اسمها بالحدة، والمنطوية على جروح قديمة جعلت منه حصناً منيعاً لا يجرؤ أحد على اقترابه. وفي المقابل تأتي
"شمس"، التي تحمل في روحها إشراقاً يهدد بإذابة الجليد الذي يحيط بقلب صقر.
عندما تضيق الدنيا بـ "صقر" وتشتد عليه العواصف، لا يجد أمامه سوى "شمس" ليكون ملاذه الوحيد. هل ستنجح شمس في اختراق أسوار صقر العالية؟ أم أن صقر سيظل أسيراً لماضيه، خائفاً من أن يحرق هذا الإشراق ما تبقى من روحه؟
«رواية "ملاذ صقر"»
حكاية تصادم بين عالمين مختلفين تماماً؛ حيث القوة والصلابة تلتقي بالدفء والأمل. هي ليست مجرد قصة حب عابرة، بل هي رحلة عن البحث عن الأمان في المكان الأقل توقعاً.
"قيل عنه إنه صقر لا ينحني، وقيل عنها إنها شمس لا تغيب.. ولكن خلف كل قوة انكسار، وخلف كل ضوء ظل. في هذه الرواية، لم يكن صقر يبحث عن الحرية، بل كان يبحث عن ملاذ.. ولم تكن هي مجرد شمس، بل كانت النجاة."
▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم