Lost between chapters and chords 🎶
4 stories
『بـيْــنَ اﻟسـطُــور』 por HazelJames12345
HazelJames12345
  • WpView
    LECTURAS 74
  • WpVote
    Votos 7
  • WpPart
    Partes 23
في شارع هادئ، تكتشف ليان، فتاة خجولة وذكية، مكتبةً لم ترها من قبل. كتبٌ بلا مؤلفين، عناوين لا تُشبه شيئًا... وعند فتح أول صفحة، لا تجد الكلمات فقط، بل عالماً كاملاً بانتظارها. كل كتاب يُدخلها مغامرة... لكن المغامرة الأكبر تبدأ حين تلتقي بـ آدم ، شاب ساخر، جريء، لا يؤمن بالمعجزات... حتى يحدث له أحدها. بين ألغازٍ نفسية، عوالم خيالية، وخيوط من الذات تتكشّف كتابًا بعد آخر، تتغير رؤيتهم للحياة، ولأنفسهم، ولبعضهم البعض.
 『 اِبْنَةُ الْمَطَرِ 』  por HazelJames12345
HazelJames12345
  • WpView
    LECTURAS 76
  • WpVote
    Votos 4
  • WpPart
    Partes 16
"أحيانًا لا نحتاج أن نُحب... بل أن نُرى." في ليلةٍ ماطرة، على حافة جسرٍ بارد، كان نادر يستعد للسقوط. لكنها ظهرت... فتاةٌ بفستان أبيض، تلعب تحت المطر كأنها لا تنتمي لهذا العالم. لم تكن تبحث عن أحد، بل جاءت لتُعيد إليه نفسه التي نسيها. هي لا تنتمي إلى المواسم، ولا تأتي كل شتاء، هي ابنة المطر... تظهر فقط حين يُوشك القلب أن ينطفئ. قصة عن الفقد، والانبعاث، عن الوحدة التي نعيشها ونحن محاطون بالناس، وعن أول مرة نُحب فيها أنفسنا... كما نحن.
 『 عَـــــــوْدةُ الأرْواحِ 』  por HazelJames12345
HazelJames12345
  • WpView
    LECTURAS 3,631
  • WpVote
    Votos 210
  • WpPart
    Partes 31
لم تكن تحب الازدحام... لكن اليوم لم يكن اختيارًا. مارين كانت محاصرة بين عشرات الأرواح... ذئاب تئن، صقور تتباهى، قطط تُخفي أنيابها بابتسامة. أما هي؟ كانت تحبس ذئبتها في قفص صدرها منذ سنين... تكبت أنفاسها، تصلي ألا تفضحها عيناها. ثم... انكسر شيء. دخل الغرفة رجل لا يشبههم... كأن الحوائط ابتعدت له، كأن الهواء تغيّر شكله. الكل انتبه، الأرواح انكمشت، والعيون تهرّبت... إلا واحدة. مارين. لم تعرف لماذا نظرت إليه، لكنها فعلت... وهو كان ينظر إليها، بالفعل. كانت عيناه كأنهما تنينان... لا، هما كذلك. يتنفس من خلالهما، يزأر في صمت، يبحث عن شيء. وللحظة... شعرت أن الذئبة التي داخلها لم تعد مختبئة. شعرت بعُري غريب... وكأن هذا الرجل - هذا المخلوق - يراها بالكامل. " مارين" الهمس جاء من الداخل. الذئبة تستيقظ. "مارين، أخرجي"، قال صوت داخلي لم يَكُن لها... ولا للذئبة. كان شيء ثالث. شيء منها ومنه. سارت نحوه بخطى ثابتة... لا تعرف لماذا. فقط تعرف أن نظراته لا تتركها، وأن شيئًا ما يتكسر بداخلها كلما اقتربت. وصلت أمامه. "من تكون؟" قالتها لا لتسأله، بل لتُخيف نفسها... لكن صوته جاء كجملة نُحتت على عظمها: - "أنا من سيوقظك."
 『 المُتَّهَمَة 』  por HazelJames12345
HazelJames12345
  • WpView
    LECTURAS 166
  • WpVote
    Votos 31
  • WpPart
    Partes 15
حين يغلق الباب... لا أحد يسمع السقوط. رواية نفسية تُكسر فيها القواعد.... امرأة خرجت من قسم الشرطة "بريئة". لكن القارئ وحده... يعرف الحقيقة. صوت داخلي يهمس لك: لا تصدّق كل ما يُقال... ولا تُكذّب كل ما يُخفى. قصة لن تنساها حتى بعد آخر نقطة. لأنك حين تقرأ... أنت أيضًا تُراقب.