ريدلان، فتى عاش حياته تحت ظل أبٍ نافذ في الانتربول، محاطًا بالقوة لكنه لم يذُق الأمان يومًا.
لم يكن يعرف أن اسمه وحده كفيل بإشعال أطماع كثيرة، ولا أن خطوة واحدة خارج الخط المرسوم له ستجرّه إلى عالم لا يرحم.
لكن حين تنفجر عداوة خفية بين أطرافٍ أقوى مما يتخيل، وحين يكون هو سبب في الاطاحه باكبر المجرمين في السجن..
وهكذا يجد ريدلان نفسه في يد من لا يعرف الرحمة، في لعبة أكبر منه، محاطة بالخداع والوجوه المزيّفة
ويبقى السؤال معلّقًا
هل سيخرج من قبضتهم حيًّا... أم أن هذا الاختطاف سيكون بداية إعادة تشكيل مصيره بالكامل؟
بقلم نيرو
روايه مصاصي دماء" نقيه ابويه "
كان أوديل أميرًا بشريًا يعيش بأمان في مملكة فاليريا، محاطًا بأمٍ تحميه وأبٍ يحكم باسمه المستقبل.
لم يعرف يومًا أن دمه يحمل سرًا، ولا أن القصر الذي نشأ في ه كان محميًا بعهدٍ غير مرئي.
بعد موت الأم، ظهر رجلٌ بعيونٍ حمراء ومعه ابناه، ليكسر الصمت بحقيقة واحدة، أوديل ابنه الشرعي، ودمه ليس بشريًا كما ظن الجميع...
والشيء الغريب ان اوديل يعرف بهذا الشيء، ويعرف بامر والده... وماهيته..
ومن تلك اللحظة، لم يعد الأمير ملكًا لمملكته... بل لعهد الدم المُحرَّم.
عاش نوكس طوال حياته يتعرض للعنف والإهمال من والده وأشقائه.
وحين فقد القدرة على الاحتمال، عقد صف قة مع خاطفه المعادي لعائلته، لينتهي الأمر بقتل أشقاءه واحدًا تلو الآخر أمام والده،
لكن عندما عاد بالزمن...لم يسعَ نوكس للانتقام مجددًا، ولا لعقد أي صفقة مع ذلك الرجل، كل ما أراده كان أن يعيش بسلام بعيدًا عن عائلته.
"مارسيل فالينتني" الابن الأصغر لعائلة المافيا التي تسيطر على السوق السوداء في كل أنحاء العالم، ابن السيد رايموند فالينتني الذي يعرف بقسوته وذكاءه في العمل...
كان ال 13 من أيلول عندما قتل البطل على يدي عائلته بسبب سوء فهم كبير جراء ظهور شاب يدعى "لوغان" بنفس عمره وملامح شبيه للعائلة خلافه يدعي انه جرى التبديل بينه وبين البطل بفعل والدته والذي كان كذبًا ، ولكن اخوته الكبار ووالده صدقوا الأمر وقتلوه دون رحمه، في حادثة لم يفهم مغزاها استيقظ قبل يوم موته بخمسة أشهر عازمًا قراره، لا يريد كسب حب عائلته يريد أن ينجو بحياته فقط!
كان هذا اليوم مصادفة نفس يوم عيد ميلاده الذي كانوا معتادون حسب عاداتهم ان ياتي ويطلب من والده ما يريد به، حيث وضع ورقه يقدم فيها تنازله عن لقب و ارث عائلته ويريد تغييره للقب عائلة أخرى ليعيش بعيدا عنهم.
كان يظن ان كل شيء سيسير بسلاسة حتى شحب وجه والده لينظر اليه قائلا بنبرة حادة
:" هل استطاع ذلك اللعين إنزو غسل دماغك ليجعلك تقرر الهرب منا والذهاب اليه !؟"
نظر في معالم وجة مارسيل الذي كان ينظر له ببرود معتقدًا بصمته انها "نعم"
مزق تلك الورقة ودهس عليها قائلا بغضب
:"انت لن تضع قدمًا خارج هذا المنزل، افهمت؟"
سوء فهم جعل عائلته تعتقد انه يحاول الهرب منهم لعدوهم..
إستيقظت في مكان غريب
أشعر أني بحلم
سقف عالي مزخرف
بفن راقي كأني بمتحف
هل انا تحفة داخل متحف؟
أين أنا
أسفلي ناعم بشدة
هل هذا حرير !
من أنا! وأين أنا !؟
هذا أول ما تبادر الى ذهني حين فتحت مقلتاي
مضت ست سنوات منذ أن تم تبني مورين من قبل رجلٍ خطير يدعى بلاك فولكوف، حاكم العالم السفلي، الذي رباه لأنه النسخة المطابقة من ابنه المتوفّى، وذلك كجزء من اتفاق سلام بين العائلتين الرئيسيتين لإيقاف القتل بين العوائل الفرعية. وأثناء ذلك، سلّم بلاك ابنه "سيرجي" للعائلة المعادية وفقًا لبنود الاتفاق نفسه.
وخلال تلك السنوات، عاش مورين كابنٍ بديل لشخص ميت داخل عائلة آل فولكوف، العائلة الأشهر في روسيا بسفك الدماء.
كان مورين ينتظر انتهاء مدة العقد... ينتظر اليوم الذي يعود فيه الابن الحقيقي إلى قصر آل فولكوف، ويعود هو إلى حريته، لكن ما لم يكن في الحسبان هو إصرار بلاك فولكوف على التمسّك به أكثر من ابنه الحقيقي، رغم انتهاء العقد.