يقف ذا الشعر الغرابي ينظر الى الفتاة الجميلة وهية تقف قرب قبر
واعينها الجميلة تنزل مائها المالح وتحاول ان تكتم شهقاتها ولكن لا فائدة تقدم والدها واحتضنها يربت على ضهرها ويقول
محمد : اخرجي مافي قلبك يا ابنتي لا تكتمي بكائك وشهقاتك
هية حاولت التماسك ولكن نظرت الى قبر اخيها وتوأمها وتذكرت ذكرياتهم الجميلة وبدأت شهقاتها بالصعود ذهبت الى قبر اخيها وجلست على التراب وضعت رأسها على القبر ودموعها تنزل
نور : اشتقت لك اخي اشتقت لكل شيء حتى الى مشاجراتنا
تقدم ذا الشعر الغرابي وصديقة منهم ويستمع اليها لا احد انتبه الية لانهم لا يرونهم اصلا
_________________
وضعت العطر وكنت امشط شعري احسست بنفس الحرارة تعوذت من الشيطان واكملت تسريح شعري نظرت في المرأة وجدت احد يحاوطني من الخلف ويال المفأجة انة نفس الرجل الذي في الحلم واضع وجههة في رقبتي سمعتة وهو يقول
.... : رأحتكِ جميلة جداً
بقلم : يويو
تارا بصوت مبحوح يحمل الوجع : انا تارا يا ادهم .
دق قلب ادهم بشده ولكن عاد لطبيعته : أيوة يعني عايزة ايه ........؟
لم تتمالك تارا نفسها وبكت : أنا محتجالك ، انت فين.......!
ادهم بضيق وعنف : مش فاضي ولو مفيش حاجه مهمه انا لازم اقفل .
تارا ببكاء و ذل : متقفلش بالله عليك ، أنا
أنا مش معايا فلوس ادفع للمستشفي و ومعنديش هدوم ولا حتي موبايل ، و محتجاك جمبي بالله عليك متسبنيش ........!
ادهم بغضب : يوووه قولتلك مش فاضي يعني هسيب تجهيزات فرحي ومراتي واجي لواحده زيك عشان محتجاني ؟ ما تفوقي لنفسك أنا جبتك من الشارع افتكري كويس أنتِ كنتي ايه و جَيه الوقت اللي اتجوز واحده من مستوايا واحده محترمه تحافظ عليا وتحمي اسمي واحده تستاهلني وأنتِ كنتي عارفه أن اليوم ده هيجي ...........!
كانت تارا مصدومه من كلامه بشده هذا ليس الرجل الذي تزوجته منذ عامين لم يكن هذا الرجل الذي تحبه هو لم يهينها قط ولم يحزنها إذن ماذا يفعل الان ؟
ادهم بضيق : وعلي العموم عشان أنا بردوا بعطف علي الفقراء والمحتاجين فـأنا هبعتلك السواق وأمنه واظن أنا كده عملت بإصلي .....!
ولم ينتظر ردها وقد أغلق الخط بوجهها .
لم تحتمل تارا الصدمه وتلك الدموع التي تعدمها الرؤية أو الدوار الذي تشعر به قامت بسرعه تريد الهرب ولكنها لم تحتمل وسقطت مغشيا
احببت وغدا لا يبالي
قطعت مسافات لاجل لا شئ عزيزي الاخرق اليك اكتب يمن تعلق قلبي به كثير ولا يدري كم انني مشتاقه بات شوقي يحرقني وهوا وغدا نام بلا حول ولا قوه لا ادري ربما يشتاق ايضا