قائمة قراءة afrooz9
6 قصص
روح في بحر الظلام بقلم pahrasoad
pahrasoad
  • WpView
    مقروء 3,853,064
  • WpVote
    صوت 193,774
  • WpPart
    فصول 76
في وسط حقل الشوك يامن رميتني مع روحي وقلبي في الهموم اغرقتني حافيا ستعود في درب الالم ستموت ندمانا كما موتّني بقلمي✍️ الكاتبة بحر
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  بقلم its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    مقروء 1,278,381
  • WpVote
    صوت 57,165
  • WpPart
    فصول 71
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
لعنتي جنون عشقك بقلم dalida3596
dalida3596
  • WpView
    مقروء 3,992,534
  • WpVote
    صوت 80,017
  • WpPart
    فصول 29
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه (عروس ...) لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها و من احط قدرا من نساء الراشد ايثار سابين .. حلا .. و سما الراشد لعنة نساء الراشد رواية منقولة من احدى المنتديات للكاتبة تميمة نبيل قراءة ممتعة
قربان المحارم  بقلم marwa___92
marwa___92
  • WpView
    مقروء 619,058
  • WpVote
    صوت 33,792
  • WpPart
    فصول 35
قربان المحارم إلمن ترد ؟ ‏ظل غاد عايش مبتعد ‏إلمن ترد ‏للجوع ؟ ‏للحر ؟ ‏للبرد ؟ ‏ديرتنه مو ديرة گبل ‏ظلت حديقه بلا ورد ‏ظل غاد يالمبتعد المن ترد... تحدث الخيبة من الأقربين، وممن تهتم لأمرهم ولهم في الفؤاد سكناً ، يجعلون ندوبًا في الروح مهما بدا المرء معافًى إلا أن خذلانهم يلتهم فؤادك من الداخل قربان المحارم//آنين حكايه واقعيه حدث في ضواحي بغداد.. تتحدث عن فتاه مخطوبه سعيدة.. لاكن بعدها ينكشف سر يدمر حياتها...ويجعلها أسيره لعمها.. المؤلم فيها انها عاشت اقسى انواع العذاب بغير ذنب.. هل توجد فرصة النجاة أو خيبة أمل ، هل ستكون قربان المحارم؟؟ بقلمي مروة السراي
الطلسم بقلم Rahaf_Hammam
Rahaf_Hammam
  • WpView
    مقروء 853,760
  • WpVote
    صوت 37,650
  • WpPart
    فصول 17
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص.. الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي.. منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره. أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد... خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي.. حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ" - لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!! رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه... • • • • • • روايـه: الطلسـم بقلـمي: رهـف هُـمام
أحتجاز الرَوح بقلم Anobe_111
Anobe_111
  • WpView
    مقروء 15,700
  • WpVote
    صوت 8,366
  • WpPart
    فصول 18
" أحتجاز الرَوح " . " كل الأبواب كانت مغلقة ... إلا ذاك الباب الذي لا يُفترض أن يُفتح في منزل مهجور منذ عشرين عامًا ، تدخل الشخصيات لتكتشف أن الروح التي تعيش هناك ... لم تنسَا كل صرخة ، كل همسة ، كل ظل في الجدار يخبرها بشيء واحد : لم تَعُد وحدها وبين الحقيقة والوهم ، تبدأ لعبة الاحتجاز ... فهل تهرب ؟ أم تصبح أسيرة مثل من سبقها .