البدايةَ مُختلفة
"يدأي ثرثارة"
عنواني مُبهج لكنَ
حكايَتنا يُرثى لهَا.
القمر والحب عندما لا يتزايدان يتناقصان
و .الرَوح تهوى منَ تُحب
" لكنَ القدر غير الطريق. "
لتجد نفسها غَارقة في مُحيط مالح ﻼ تنتمي لهَ.
- وهيه ترمم خراب أيامها.
" وأيامها تقويها. "
أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس
حتى لو كانت قوية فجأة .
تجد الضوء البعيد قريب هل ستصَل،
أم ستَمل وتغَرق أكثر.
"سنقرأ معاً الحكايةَ"
حنين حسين
حقيقة ⭕
حين يصبح الدم ثمنًا للميراث، ويتحول الأخوة إلى أعداء بلا رحمة... تنكشف أسرار دفينة لم يكن يجب أن ترى النور.
بعد وفاة الأب، لم يكن الصراع على الإرث سوى بداية لعنة سوداء ستبتلع العائلة بأكملها. في زوايا الظلام، هناك من يُجبر على اتخاذ قرارات لا تحمد عقباها، ومن يُجبر على الصمت رغم أن النار تلتهمه من الداخل. لكن الصمت لا يدوم للأبد...
في قلوب امتلأت بالحقد، هناك من يترقب اللحظة المناسبة للانتقام، يخطط في الخفاء، ويداري كراهيته بوجه مبتسم. لكن ما لم يحسب له الأعداء حسابًا... أن هناك عينين صغيرتين تراقبان كل شيء. طفلة بريئة، سرقت منها براءتها، تعلمت أن الألم ليس ضعفًا، بل سلاحًا حادًا ينتظر أن يُستخدم.
فهل سيكون ميراث الدم نهاية العائلة أم بداية لجحيم جديد؟