جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
كُل ما ستجدهُ مُجرد كَلِمات تمتد إلى عقلك
تجعلك تشعر رُبما بالخوف أو الضحك أو الاستهزاء أو حتى متمنياً بِأنك لَستَ مُصاب بِأن نوع من هذه الأمراض النفسية!
معلومة مهمة
"أنا فقط أُشارككم هذه المعلومات
أي أني لم أقم إلا بالبحث في محرك البحث " Google "
و إنتقاء المواضيع"
مُتمنيه من الجميع دعمي ب فوت و تعليق لا أكثر💜
11:52 ليل الجمعة
2017يونيو16
1438-9-21