user63533364
عينٍ بلون البحر، أزرقٍ غامقٍ ساحر،
وعينٍ بنيّه، مثل ليلٍ هاديٍ عامر.
يا زين ربٍ ميّز عيونها باختلاف،
خلّى الجمال فيها يزيد أضعاف وأضعاف.
ضعت بين بحرٍ وسمر، ما عرفت أختار،
كل عينٍ تقول: تعال، والثانيه تنادي بافتخار.
لا هي قصيده لون، ولا مجرد نظر،
هي وطنٍ ساكنٍ بعيونها من أول العمر.
أحبّها من أول لقا، من أول ارتباك،
يوم التقت عيوني بعيونها وضاع الإدراك.
إن غمضت الزرقا، اشتقت لها في ثواني،
وإن ضحكت البنيّه، نسيت هموم زماني.
يا ليت كل البشر يدرون وش معنى الغرام،
يوم العيون تحكي، قبل الكلام والسلام.
ولو سألوني: وش سبب حبّك لها؟
قلت: عيونها... هي أول القصه، وهي آخر مداها