قائمة قراءة ay_a0_
5 stories
OUR BLUE OCEAN  by retan_kook
retan_kook
  • WpView
    Reads 21,352
  • WpVote
    Votes 1,604
  • WpPart
    Parts 6
في حُب المُحيط وَقع و في ليلةٍ صاخبة بين الهموم والامواج ، صارت هي مُحيطُه ، طبيبته النفسية نزعَت هوس البحار مِنه ودَبتهُ في نفسها ، نعم ما بين البحار وإمرأة كان هو الضحية ... - كيم سوكجين . - يوري يوشيدا . خمسةً فصول تتداخل فيها المشاعر ، قد يلامِسُك بعضها والبعضُ الآخر سيصدمُك ، وحينما نتحدث عن المُحيط الازرق فالرمز الابرز له هو الظلام... الظلام وحده هُنا ... بدأت وانتهت في : 20/2/2024
TRUTH OR DIE | ENHYPEN by Hyemii_7
Hyemii_7
  • WpView
    Reads 16,828
  • WpVote
    Votes 1,165
  • WpPart
    Parts 12
في عالم بلا قواعد، إنقلب كل شيء رأسًا على عقب.
مخلوقات الميتم Orphanage Creatures  by marie_llia
marie_llia
  • WpView
    Reads 15,256
  • WpVote
    Votes 1,376
  • WpPart
    Parts 26
المَيتم ، أين حُبس أطفَال كانوا السَّبب فِي إختِلال سُبل النَّجاة بَعد رائِبة الأرْض ، أرشَدتهم أسهُم القَدر نَحو أوَّل طرُق الحقِيقة فغَدوا مخلوقَات تَبغض النُّور و تَمقُت الرَّمضَاء الطائِر يُقاتِل فِي طريقِه للخُروج مِن البَيضة البَيضة هِي العَالم مَن سَيولد عَليه أوَّلا أن يُدمِّر عَالماً Cover by : @meowyoongles__
GIVEN TAKEN || ENHYPEN ✓ by sojesunoo21
sojesunoo21
  • WpView
    Reads 49,910
  • WpVote
    Votes 3,993
  • WpPart
    Parts 18
- مَاذا لُو اكتْشَف اوَلاد المَيتَم انَّهمْ كَانُوا مُجَردْ فٍئران لتَجاربْ غَير قَانِونيٍة طَوال هَذا الوَقتْ ؟ - ENHYPEN Start of story : 2020/12/4 End of story : 2021/1/30 مُلاحَظة ⚠️ : - خَاليٍة منْ اية اشَّياء أَو عٍلاقات مُحرمة ⁦! 1# in : || enhypen ||
دِيسَمبِر by Ghostiv
Ghostiv
  • WpView
    Reads 153,660
  • WpVote
    Votes 11,382
  • WpPart
    Parts 44
« ألَن تصرُخِي؟ ». « لِماذَا قَد أفعَل ذَلك؟ ». « أنتِ مُحاصرة بَينَ ذِراعيِّ لصٍ فِي الثَّالِثة فجرًا .. ». نَطقَ بنبرةٍ هَادئة لكنهَا ثَقيلة، تَصحُب ابتسامةً سَاخِرة عَلى شِفتيهِ التي بَرز حَلقُ سُفليتهَا الصغِير فِي المُنتصَف. خَرجت ضِحكتِي المُستهزِءة دُون رغبتِي أُجابههُ : « إذًا ، أنتَ تتوَقع مِنِّي البُكاء والصُراخ؟ ذَلك لَيس أسلُوبَ فتاةٍ تربَّت عَلى يَدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذي تتبعِينهُ إذًا؟ » أمَال برأسهِ قليلًا مُستفسرًا بحيرةٍ عابِثة جَعلت مِن زاويةِ ثغرِي ترتفِع بابتسامةٍ جانبِية : « تحطِيمُ وَجهِكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفِه.