تم معاقبته من قبل والديه بارساله الى أكاديمية داخلية لمدة اربعة اعوام.. عاد اليوم لكن..
ليس نفس ذلك الفتى الذي كان يحاول جذب انتباه والديه.
1- الرواية خالية من العلاقات المحرمة
2-لا اسمح بسرقة روايتي او اي حدث حتى لو كان صغير منها.
3- ولا اسمح باي اقتباس منها ما لم يتم ذكر اسم الرواية معها او اسم الكاتبة
للكاتبة مريم حسين
النشر 2025/12/19
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة.
كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم.
بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها.
أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد.
ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا...
ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع.
لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة.
تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى.
لكن كاي لم يكن كما ظنوا.
عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا.
فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة:
لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة.
ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة:
نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته.
ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة.
هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه.
وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة:
لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
عائلية
تتحدث القصه عن صبي لا يتجاوز ال 17 من عمره ، لطالما اتسم بالهدوء و الرزانه بين من هم في نفس عمره .
و لكن خلف هدوئه اختبأت العواصف و المشاعر المبعثره، ف منذ ان ادرك حياته كان يعيش مع عائلة مسيئة! ام عابسة الوجه سامة و اب مقامر قاسي لا يعرف للرحمة طريق.
لا يمتلك سوا اخت واحده كانت عزائه الوحيد في تلك الحياة المظلمة.
و لكن ما لم يكن يعلمه هو ان العائلة التي يعيش معهم قد اختطفوه منذ كان في 4 سنوات من عمره!
و ان عائلته الحقيقيه هم اغنى و اشهر عائلة في عالم ريادة الاعمال.
عاد رونس إلى منزله بعد ثلاث سنوات قضاها في مكانٍ غامض أُرسل إليه كعقاب. لكنه لم يعد ذلك الطفل المرح الذي غادر القصر يومًا، بل عاد شخصًا مختلفًا يحمل في داخله أسرارًا وندوبًا لا يراها أحد.
بين أبٍ صارم لا يعرف الحقيقة كاملة، وإخوةٍ لا يدركون ما مر به، يحاول رونس التأقلم مع حياته الجديدة بينما تطارده ذكريات الماضي القاسية. ومع مرور الأ يام تبدأ الأسرار المدفونة بالظهور، لتكشف أن ما حدث خلف تلك الأسوار لم يكن كما اعتقد الجميع.
قصة عن الألم والصمت، والخسائر التي لا تترك آثارًا على الجسد، بل تترك ندوب لا ترى
داميان، شاب هادئ بعمر 17 عاماً، وُلد في ظروف صعبة وفقد والدته وهو صغير. يعيش الآن وسط أفراد عائلة ابيه الذين
لا يحبونه، ويحاول الصمود ببروده وهدوءه، بينما يقاتل صراعًا داخليًا لا يراه أحد.
فُـاطِـمَـة هَـاشِـم 𓏲
إيان ولد وفقد امه في نفس اللحظه. منذ ذلك اليوم كرهه والده واخوته وسافروا بعيدا تاركينه مع جديه.
لكن الوحده علمته ان يعيش بوجهين ،وجه هادئ وانطوائي امام جديه، ووجه متسابق غير قانوني يعشق السرعه .
الان، بعد ان قرر الجد جمع جميع العائله في قصر واحد، ويبدأ قناع ايان بالتآكل .
فهل سيظلون يكرهونه بعد معرفتهم بحقيقته ام ستبدأ مشاعرهم ونظرتهم له بالتغير.
تخيل فقط أن تتجسد في شخصية من رواية لم تظهر سوا مرا واحدة وأنت تعلم جيدا أي قرار تتخذه هذه الشخصية هو صحيح واحدهم الهرب من عائلتها نعم تجسدت بجسد
فتى اسمه سييل فتى ضعيف ولد
بعائلة مافيا كبيرة
هرب منهم عندما كان بعمر 12
عاما سبب الهروب مجهول
.
.
كيف سوف يتصرف سييل عندما تجده عائلته؟
عاش حياته السابقة يتيمًا، جائعًا، ومات وحيدًا تحت عجلات الشاحنات. لكنه استيقظ في جسد "الأمير أليستر" صاحب العشر سنوات؛ الطفل الأكثر شرًا وتنمرًا في الإمبراطورية، والابن المنبوذ الذي يكرهه والده وإخوته.
قرر البطل التخلي عن الشر تمامًا، فكل ما يهمه الآن هو الاستمتاع بطفولته، وتذوق الحلوى الفاخرة التي حُرِم منها طوال حياته! لكن تحوله المفاجئ إلى طفل لطيف، مؤدب، وتدمع عيناه خوفاً من أن يكرهه أحد، صدم العائلة الإمبراطورية القاسية. الأمير الذي كان يبكي طلبًا للسلطة، أصبح يبتسم برائحة الفراولة وكعك الشوكولاتة!
فجأة، تحول كره العائلة إلى هوس مرعب.. الإمبراطور يهدد بقطع رأس من يرفض طلبات ابنه، والإخوة الطغاة يتنافسون على شراء أمهر صانعي الحلوى في العالم فقط لرؤية ابتسامته. وسط هذا الحب الخانق، يرتجف الأمير الصغير خوفًا: "ماذا لو اكتشفوا أنني لست ابنهم الحقيقي وحرموني من هذا الدفء؟"
مات لوكس وهو يحمل في قلبه أمنيةً واحدة... أن يهرب من عائلته التي لم تمنحه سوى القسوة. منذ وفاة شقيقه التوأم، أصبح في نظرهم المذنب الذي لا يستحق الحب، فعاش سنواتٍ من التعنيف والإهمال حتى انتهت حياته في حادثٍ مأساوي.
لكن الموت لم يكن النهاية.
عاد لوكس إلى الماضي، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب. إلا أن ما وجده كان أشد رعبًا من حياته السابقة؛ فالعائلة التي كانت تكرهه أصبحت ترى فيه أغلى ما تملك، يحيطونه بالرعاية، ويرفضون أن يبتعد عنهم ولو لخطوة واحدة.
أما لوكس، فلم يعد الطفل الذي كان يتوسل نظرةً منهم. لقد عاد بقلبٍ مكسور، مثقلٍ بالكراهية، غير قادر على نسيان كل ما فعلوه به. ولم يعد يريد منهم سوى شيءٍ واحد... أن يختفوا من حياته إلى الأبد.
لكنهم لن يسمحوا بذلك.
سيبقونه إلى جوارهم مهما كان الثمن، حتى لو اضطروا إلى تقييده، أو تحطيم ساقيه حتى لا يتمكن من الهرب، أو سجنه داخل المنزل بحجة حمايته. بالنسبة لهم، خسارته مرةً أخرى ليست خيارًا، أما بالنسبة إلى لوكس... فالبقاء معهم أسوأ من الموت نفسه.
فهل يستطيع الهرب من عائلة تحولت محبتها إلى هوسٍ مخيف؟ أم أن الفرصة الثانية التي مُنحت له ستكون بداية كابوسٍ أشد قسوة من حياته الأولى؟
روايتي نظيفه✨
أدريان بلاكفورد
كان ليون شخصًا مهووسًا بروايات المافيا، يقضي وقته غارقًا في قراءة القصص عبر هاتفه. وفي إحدى الليالي، بينما كان يسير وهو يقرأ روايته المفضلة، تنتهي حياته بشكل مفاجئ بعد أن تصدمه سيارة.
لكن بدلًا من أن تنتهي قصته، يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد أدريان فالكوني... الابن المنبوذ لزعيم المافيا، الفتى الذي عاش سنوات من الإهمال والقسوة، بينما كان شقيقه التوأم روك بلاكفورد يحصل على كل الحب والاهتمام.
بمعرفته بماضي أدريان الأصلي، يقرر ليون أن يبتعد عن هذه العائلة قدر استطاعته، فهو لا يريد أن يعيش نفس الألم الذي عاشه صاحب الجسد من قبل.
لكن ما لم يتوقعه هو أن العائلة التي اعتادت تجاهل أدريان ونبذه بدأت تتغير بطريقة غريبة... أصبحت تهتم به بشكل مبالغ فيه، وخاصة شقيقه التوأم روك، الذي أصبح أكثر شخص متعلقًا به.
وبينما يحاول أدريان الهروب من الماضي، يجد نفسه محاصرًا بعائلة أقسمت هذه المرة أنها لن تسمح له بالابتعاد عنها مهما حدث.
"أعدكم بأنني لن أكرر هروبي... أنا آسف، آسف."
قالها وهو يرتجف من هؤلاء المختلين، غير قادر على إخفاء خوفه منهم.
روايتي نظيفة✨