رِواية فن مُغاير || نُبلاء الجريمة.
Arte contrarian | nobiltà del crimine
في قَلـب فيرونا؛ بينَ جمرة مِن الظَلام الدامِس والضَباب المَوبوء وخلف جُدران تِلك البِلاد المُقدسة أنبثقَت أضحيات قُدمت كقربان لِسيادة الحُرية والإنصاف في نَفوس أبنائها؛ من أقسموا على بناء المدينة الفاضلة فَوق رُكام الدَمِ والعِظام، إذ خَلف أقنِعة الحمـلان وُجِدت ذِئـاب بشرية!
حيث أندِحار قيم العدالة السائرة وشُيوع مَقاليد الخُبث الذائِعة.
حيثَ تفشي وحوش قاتِمة الظلال تجول بين أزقتها، وَلِتدمير وحش وُجب عليكَ أن تغـدو واحداً!
ِلأنقاذ روح رُهِنَ عليكَ تدميرها، أقُتضى عليكَ صكَ التوبة مِن خطيئتك لترتكب أخرى.
وأسفل سمَاء تلكَ الأراضِي المدنسة تَجِد الطبيبة النفسية فِـينيسيا آكرمَان نفسها في قلبْ مُؤامرة مُلوثة بِالخبـث والديجور.
حينما تتجسد رسوماتِها الموحشة كسلسلة من الجرائم الوَحشية الغامضة ويكون خيارها الأعزَل أن توقِع نفسها بين أطراف مضادة؛ مِن منظمات إجرامية تختبئ خلف الستار إلى أعتى المافيات الإيطالية في المدينة.
وكان الوقوع الأكبر؛ بين أنامل محقق عبقري ذو عَقِل إجرامي، إعَـتاد إغلاق أي قَضية يُشرك نفسه بها.
إذ كانا كأقطاب مُتباعدة في قوتهما وكأقطاب مُتجاذِبة في ضعفهما!
جاعلان مِن قَضيتهما الأسمى قضية الحب.
عميل جديد انضم للمقر.. يقال أنه ذو وقار، وأن جديته تفوق المعقول
عندما يصبح زميلها في السلك نفسه، يلاحظ الجميع اختلافهما المماثل لاختلاف الجليد واللهب، فلا يحتمل شعرَها الأحمر المرتب وتنانيرها القصيرة، ولا تطيق هي في المقابل نظاراته ونُضجه المبالغ..
لكن عندما تجبرهما القيادة على مهمة مشتركة لإسقاط أقوى هيكل مافيوي في كولومبيا، والمهلة شهر واحد..
يعني أن بانتظارهما الكثير ليخوضانه تحت مسمى "مهمة إجبارية مُشتركة"
سقف واحد.. خطة واحدة.. هدف واحد
رجل يرقد تحت ركام الذكريات الأليمة ويهرب من ماضيه باستمرار، وامرأة وجدت نفسها أول من يمد يده لينتشله من الحطام، نحو الحياة التي لم يتوقع أن يراها من عينيها هي تحديداً
فكيف قد يؤول الأمر لأن يصبح شغوفاً بهزات تنانيرها وخصلات شعرها الحمراء؟ وكيف ستستطيع هي سحبه للحياة من جديد؟
إيفرا
في زمنٍ تتلاشى فيه الحدود بين الحقيقة والظلال، تسلّل مصاصو الدماء إلى عالم البشر، واختلطوا بهم حتى صاروا وزراء، قادة، ومشاهير يسطع نجمهم... بينما حقيقتهم المظلمة تظلّ مخفية خلف ستارٍ من البريق.
لكنهم ليسوا جميعًا على شاكلة واحدة:
الأشرار، عطشهم للدم لا يعرف رحمة.
الطيّبون، يسبحون ضدّ تيار طبيعتهم القاتمة.
أما الأمايا... فهم الطفرة الغامضة، ثمرة اتحاد الدم البشري بميراث الظلام.
فهل ستبقى الموازين على حالها؟
أم أنّ الأحداث ستنقلب رأسًا على عقب؟
وهل ستصمد البطلة أمام ما ينتظرها من مآسٍ وأسرار؟
لا أحد يعلم... الزمن وحده سيكشف المستور.
لكن، تذكّروا جيدًا:
لا تحكموا على القصة من بداياتها... فالظلال دائمًا تخفي ما هو أعمق.
[ADULT CONTENT]
من شوارع لاس فيغاس إلى طرقات نيويورك ، وصولا إلى ألمانيا ومسارح برلين ... بالصليب على رقبتها وأحمر الشفاه تبتسم للكاميرا ، وضعها الرب في قلب الفوضى والضوضاء ، هي التي تفجر كل أرض تطؤها أقدامها ، ماذا لو داست على لغم قلبه خطأ؟
هو ليس رجل مافيا ، ولا دين ، ولا حرب ولا فن ولا حتى عائلة ، لم يكن شيئا للعيان ،الحديد الصدئ المبني للمجهول الذي خاطرت بنفسها وتزوجته...
لتجد نفسها نفسا نفسا ، شبرا شبرا، شعرة شعرة ... داخل سيناريو العالم المخفي الذي يعيش فيه أسفل الأقدام ، فتخفض عينيها إلى أسفل ورقة النص المكتوب ، تراقب بصمت تام توقيع المخرج ...
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
أفيقي أيتُها العذراءُ في الخديعةِ الشنعاء،
فهذا ليسَ الحُبَّ المُنتظرَ الذي سيصطفيكِ بالسماء.
"رُبّما لستُ من دمهِ، لكنّي الأقربُ له".
صحيحٌ أنّها قاتلتْه
لكنّها تذرفُ دموعَ الوَهَنِ لأجله.
"أنتِ التي لا تستطيعُ إيذاءَ نملة،
فكيفَ ستقتلين؟"
كانتِ الملاكَ التي لا تستهوي رؤيةَ أعدائها متألمين،
لكن بعد انتحارِ أمّها ماتت روحُها الطاهرةُ معها.
كان الجميعُ يمنحُها نظرةً من الشفقة،
لعلّ هذا العالمَ يأخذُها رحمةً..
قبل أن يلتهمَها.
لكنّها في النهايةِ قرّرت أن تكونَ هي الوحشَ
الذي يتلذّذُ بطعمِ دمهم على نصلِها.
...
لكنّه كان الوحيدَ الذي استطاعَ انتشالَ روحها الطاهرة من طيّاتِ قبرِها المجازي،
وإعادةَ قلبِها كي ينبضَ مجدّدًا..
"سأكونُ الذي يهبُكِ روحَه،
سأفني العالمَ في سبيلِ ضحكتِك،
وسلامٌ على من ابتغى..ولعينيكِ إن طلبتِ شبرًا منّي،أنا كلّي فِداكِ"
ورغّـمَ هذا،
هي أيضًا أعادتْ حريّتَه من الوحدةِ الشنيعة،
وصنعتْ شقًّا في روحِه..شقـًا تسَرب مِن خِلاله النور وأظهرَ سكونًا وإخلاصًا،
شتّانَ بين عاشقٍ وصاحِب
"سأقدّمُ لكَ قلبي، فاملأهُ بالعشق،
ولكَ نصلي، اشحذهُ بشكلٍ أدَق".
لكـِنّ أحَـدُهمَا أخلفَ بالوعـّد،
وكسرَ جوفَ الآخر،
وبهذا اندلعتِ الجَحائِم.
ماريا دي لوكا سالفاتور، صحفية عاشت ثمانية عشر عاما في الخوف و العقدة من المافيا كونها ولدت فيه، حتى هربت من مدينتها الى مدينة ميلان بعد ان عقدت اتفاقا مع اخيها انها لن تدخل في عالم المافيا مهما بلغت التضحية ولن تنظر الى الخلف، آملة ببداية جديدة، حياة مختلفة، وظيفة مختلفة، و حياتها طبيعية كأي فتاة طبيعية في ميلان.
.
.
فيدريك فالفيرو، لاعب كرة قدم في فريق اي سي ميلان، لاعب فوق المثالي في المعلب وامام الكاميرات، مشكلته الوحيدة انه لا يعرف التحكم في اعصابه، ما لا يعجبه يظهر على وجهه قبل لسانه و ذلك اوقعه في مصائب هو في غنى عنها، حتى التقى ب ماريا دي لوكا سالفاتور و اعتقد ان الحياة اصبحت قرمزية كالنبيذ بعد ان كانت حمراء.
.
.
ولكن هل فيدريك فالفيرو مثالي حقا ام انه يضع قناعا كما تضع ماريا قناعا؟
.
.
هي اميرة المافيا الصقلية الهاربة
وهو امير ميلان المثالي
.
.
خطاهما لم يكن انهما وقعا في طريق بعضهما، خطاهما انهما اخفيا ماضيهما بشدة انهما نسيا اصلهما...