تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
~مُــكْــتَـــمِــلَــةٌ~قيد التعديل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في لقاءهم الأول قام هو بإحراق خصلات شعرها..
وفي اللقاء الثاني قامت هي بإحراق عجلات سيارته...
في لقاءهما الثالث تزوجا واحرقا الكنيسة معاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي عارضة أزياء و الإبنة الصغرى لرئيس قسم شرطة كاليفورنيا و الوجه المشرق للقانون...لكنها اختارت أن تُخالفه...
بينما هو مصمم أزياء وعاشق السرعة الممنوعة...وكان الوجه المظلم للشارع لكنه وجد فيها نوراً لا يُقاوم...
في لقائهما الأول اشتعلت شرارة صغيرة بدت كأنها صدفة...
في اللقاء الثاني..تحوّل الدخان إلى لغة لا يفهمها سواهما...
وفي اللقاء الثالث قرّرا أن يحرقا ما تبقّى من حدودٍ بينهما وبين العالم...
مُقتبسة من قصة حقيقة
انفلونسر مشهورة وأم عزباء، تقرر السفر إلى كوريا من أجل بدء حياة جديدة. هناك، تجبرها صديقتها على تطبيق "قَانُونِ الجَذْبِ"، فتقوم بكتابة قائمة بمواصفات حبيبها والد الطفلة على أمل أن يتزوجها. لكن القَدَر يقودها لجذب صديق حبيبها الهَاكر، الذي يقع في هَوَسٍ شديد بها، فيقرر تغيير هويته والتنكر خلف قناع ليصبح بلوكر مثلها تماماً حتى لا تكشف أمره.
يبدأ بِمطاردتها في كل مكان ويفعل المستحيل لإيقاعها في حبه، لتتحول العلاقة من مجرد هوس عابر إلى إدمَانٍ كلي..
هذه الرواية تغوص في أعماق العقل حيث يتحوَّل الحُب إلى سُمٍّ زُعَاف واحتواء قَاتِل يدمر كل شيء جميل.
-هِي ستكوُن ملّكِاً لِي ،لإنها ليسَ لديِها خِيار اخر
-أنا مُحترفُ الِاختراقِ، لكنَّكِ كنتِ الشَّيفرةَ الوحيدةَ التي لم أستطع كَسرَها.. أنتِ اختراقي المُستحيل.
-Kylian Silas (Venom)
-Yıldız Mavi
- الرواية مُقتبسة من قصة حقيقية، وقد تم تغيير أسماء بعض الشخصيات والأماكن لأسباب تتعلق بالخصوصية.
-جميع الحقوق عائدة للكاتبة الأصلية. لا أسمح بالاقتباس أو الأخذ لأي سبب كان وإلا يتعرض المخالف للمساءلة القانونية.
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار.
" وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟!
-
-
-
"لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن
ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ."
-
-
"لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..."
-
-
"لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة
مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!"
سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية.
بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024
#كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.
اي قلب يمتلك؟قلب نحس لايرق،اي رجل يكون؟مُجرد من العاطفه لو رآها تنازع روحها لما انتفض،كأن ذلك ينتقص منه،حاقد على النساء،لم يستثني منهن سوى اخته وابنته..
هل تعذره؟لأن الماضي لطخ ذاكرته بالألم،ولكن ماذنبها هي لتدفع ثمن جروحه التي لم تندمل،جرح امه الشجي،ام جرح زوجته الأسي..
هو يكتسي الالم بدل السواد،دفن الشعور واعلن قلبه الحداد،أدمن المر بدل الخمر،ماتت روحه منذ الأمد لم يعد يرتجي شيء من احد،لا عطف يوجد به حتى الأمل مل منه..
"زوجين متناقضين كالاضداد،قلبين متنافرين وروحاً لاتأنس روح"
جيڤان
رهيف