الجزء الاول
في عالمٍ يتأرجح بين الحقيقة والخيال، وبين حدود العلم ولعنة الطموح البشري، تنشأ حكاية لا تشبه سواها.
مدينة هادئة تُغرقها الفوضى في لحظة غير متوقعة، وأبطال عاديون يجدون أنفسهم في مواجهة غير عادية مع ظلالٍ أكبر من طاقتهم.
ليست حربًا عسكرية ولا وباءً تقليديًا... بل صراع مع مجهولٍ يتغذى على خوف البشر، ويعيد تشكيل معنى البقاء.
داخل الملاجئ المظلمة وتحت أضواء الشموع، تتكشف الأسرار، ويُختبر الإيمان، وتُصنع القرارات التي تفصل بين النجاة والهلاك.
ظلال سوريانا ليست مجرد رواية رعب أو خيال علمي، بل رحلة في أعماق النفس البشرية عندما تُحاصرها العتمة، وعندما يصبح السؤال الأكبر:
من نحن حقًا... أمام النهاية
ملاحضة : القصة أحداثها في عالم موازي
ليوما قصة طوب و خطار مختالفة على باقي القصص لي شوفتو من قبل 🤤🤤🤤🤤🤤🤤😍 عشق هوس جنون حقد غيرة وأكيد تقرشيخ 👊🏻👊🏻👊🏻اححح لله يكون في عون البطلة مسكينة صعصع ديالنا مغادي يخالي فيها غير لي نسات 😂 و اخييرا احححح سفالة 🔥🔥🔥 فوق شواية ناااار 🔞🔞🔞🔞 بلااتي نتفاهمو بعدا دوك صحابات الانتقادات الخاوية بلاش منها نكوليكم بلاصتكم ماشي هنا هاد نوع د قصص ماشي ديالكم ضربو دورة 🚫🚫🚫
بقلـم: Zineb N.W
هي ديـك البـنت لي غتنتاقـل من حيـها الراقـي لحـي شـعبي و غتحـاول تأقلـم و ما غـادي يـطيح حظـها غيـر في الدرب الملـقب بـدرب الفـهد.
هـو مشهور بين الدروبة الاخرى بجبـروتو و هيـبتو حد ما يـعصي كـلامو.
و هي ديك البـنت الرقيقة لي تتخـاف من الريـح و مـع ذلك متسكتش علـى حقـها.
فـشنو غيـطرا الى تـجمعو هاد الزوج هـادشي لي غنعـرفوه في روايـتنا "في ق بضـة بـزناز"
وسط جبال **كتامة**، كاين سرّ مخبأ وسط الغابة، حاجة لي الناس كيتهامسوا عليها ولكن بلا تفاصيل واضحة. سلمى كتمشي تبحث عليها، مقتنعة بلي العلم يقدر يكشف الحقيقة، ولكن الطريق لي كتسلكو كيشدها وسط خيوط معقدة، بين التقاليد والأسرار المدفونة. وعصام، لي كيعرف الماضي ديال المنطقة أكثر من أي واحد، كيراقب المشهد وعارف أن بعض الاكتشافات كتجي بثمن ماشي سهل يتأدى. الحقيقة كقريبة، ولكن واش سلمى مستعدة تواجهها؟
في أعماق الغابة التي تبتلع الضوء، حيث تهمس الرياح بأسرار لا يُفترض أن تُروى، وجدت ليوفينا نفسها تركض من ماضٍ يتقطّر دماً، إلى مستقبلٍ لم تختَر أن تصنعه... بل فُرض عليها.
هربت من قبضة زوجٍ قاتل، من بلدة تنام على جريمة، لتستيقظ في بيت رجلٍ لا يقلّ ظلامًا عن الهروب ذاته.
بيتٌ بارد الجدران، كثيف الصمت، تسكنه الهواجس قبل الأرواح.
وصاحبه؟ داركو... رجل يُقال إنه قتل، خان، دمّر، لكنه لا يبرر، ولا يتكلم، ولا يسمح بالخروج بعد الدخول.
لم تكن ليوفينا تعلم أن دخولها ذلك القصر لن يكون مجرد مأوى مؤقت، بل بوابة لعالمٍ تتداخل فيه الرغبة بالخوف، والغموض بالحماية، والدم بالحب.
فهل ستنجو من سطوته؟
أم ستقع في حبّ الوحش الذي يُحكى عنه في كوابيس البلدة؟
وماذا لو كان قلب داركو المظلم... هو الشيء الوحيد القادر على إنقاذها؟