رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"
ضحية الجهل ، في محاولة بائسة ل تحصيني من اشباه الرجال
وضعو لي حارسا من عالم اخــر
في سحر قاسٍ ضناً منهم انه لن يقوم سوى بحمايتي
انقلب الســحر ليس على الســاحر بل عليّ
شيئ من لاشيئ يجعلني اعيش ما لا ينبغي ان اعيشه وارى ما لا ينبغي لي ان ارى
منذ حدوث ذلك وانا اسيرة لـه روحي عالقة بين عالمي وعــالمه
(ب اللهجه العراقيه)--
"لقد رأيت الناس بوضوح من خلال أعينهم...العين دائماً مرآه لا تكذب..
فهناك من تشع عيناه رفق ولين
وهناك من تشع عيناه حماس وطموح
وهناك من تري الذكاء في عيناه حاد كالصقور
وهناك أعين خبيثه..لا تستطيع اخفاء حقدها وعدائها مهما تفننت في الاخفاء"