|لا أحد ينجو من النص، خاصة إذا كان هو الحبر.|
أدم، كاتب يعيش في عزلة غرفته، يظن أن أصابعه هي التي تملي على الورق مصائر أبطاله. لكنه يستيقظ في ليلةٍ لا تشبه غيرها، ليكتشف أن القهو ة التي يسكبها في روايته تلطخ قميصه الحقيقي، وأن الضربة التي يصفها على الباب، تهز أركان غرفته الآن.
هل هو من يمسك القلم، أم أن هناك يداً عملاقة وراء السحاب ترسم صرخاته بدقة؟ حين يظهر الرجل الذي لا يطرق الأبواب، يدرك أدم أن حياته ليست إلا فصلاً في رواية "مداد العدم"، وأن الكلمة القادمة قد تكون نهايته.
رواية تخلع القلوب بكلمة، وتثبت أننا جميعاً.. لسنا إلا مسودات في انتظار الممحاة.
سعف النخيل يظلل الأفق من بعيد وكأنه سحاب أخضر.
صيحة غريبة صمّت أذنيه ثُمّ شعر فجأة بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره ورأى طائرًا عملاقًا يبسط جناحيه مظللًا فوق رأسه ،تسارعت أنفاسه وهو يطير على ارتفاعٍ شاهق فوق وادٍ عميق يقطعه نهر ماؤه رقراق زمرّدي اللون!
لاحت من بعيد أكواخٌ صغيرة لكنّها متقاربة مصفوفة بانتظام في مجاميع يفصل بينها ممرّات أرضها مغطاة بزهور صغيرة صفراء.
تناهى إلى سمعه صوت أنثوي ناعم ، كان يناديه ويكرر كلمة غريبة لم يدرك كنهها !
"إيكادولي ... إيكادولي"
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة م ازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha