الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة...
نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
«لستُ أخشى انكسارَ القلب، فقد اعتاد النزف حتى ألفَ وجعَه، لكنني أخشى تلك اللحظة التي يصير فيها الحبُّ قيدًا، والوفاءُ لعنةً، والرجوعُ إلى من هَوِيناه خيانةً لأنفسِنا. ففي عشقٍ لا يُروَّض، إمّا أن تنتصرَ الكرامةُ... أو يلتهمُ الهوى ما تبقّى من الرُّوح.»
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
حين يصبح الحب قيدًا يخنق الروح، والندم سجنًا يلتهم ما تبقى من الأمل، تتهاوى الأقنعة، ويتعرى كل زيف أمام الحقيقة.
الحب ليس كذبة تصنعها العادة، ولا قيدًا يثقل القلب، بل هو أمان يولد وسط العا صفة، ويد تمتد لتجمع شتات الروح دون أن تترك أثرًا للجراح.
هناك فقط، يقف الصادقون، مكشوفي الوجوه، يحملون في أعينهم نقاء الحقيقة بعيدًا عن كل زيف وخداع.
رواية بعينيكِ أسير
الكاتبة شهد الشورى