ديلان ، العمر ١٨ سنة طالبة سادس اعدادي اجتماعية ومحبوبة ،
يتيمة امها وابوها واختها ماتو بحادث سيارة من جان عمرها ٨ سنوات عمها تكفل بتربيتها
مرت عمها جانت حبابة وياها وعمها هم ممقصر عليها بشي
وعدها ولد عم ثنين (محمد وموسى)
موسى متزوج ويشتغل مدرس رياضة ، ومحمد ثاني كلية عصبي، وبنت عم وحده(هند) ارملة وعدها طفلين
ياسر ،العمر ٣٠ سنة ابن شيوخ عصبي الكل يسمع كلامه اكبر اخوته كلمته متصير ثنين يشتغل طيار
الجزء الاول تم ✨🔥
الجزء الثاني تم✨🔥
الجزء الثالث جاري الكتابه ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصه حقيقيه صارت بالعراق
ضياع..التفت منا ومنا خايفة لو انذبح ما تن زل مني قطرة دم والرجيف ماخذني اريد واحد يساعدني ويخلصني من الاني بي
بس لو واحد يسمع صوتي المكتوم..اسمعه اسمعه يسولف يمي بس مادري شيسولف
ياهوه؟
يصيح نوارتي نوارتي منوة؟
بعيد الصوت بعيد كلش ماكدر الوحه ما اعرفه من أي جهه جاي عيوني تدور بلمكان اسمعه يكول
_محد يگدر يوصلج واني موجود نوارتي..نوارة الحسن
_رُقية زمان
_سارة زمان
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى
ألاستور شيطان الراديو ، و في العالم السفلي ، حيث سقطت البطلة ، تقرر دخول الفندق المدعو " هازبن هوتيل " و البحث عن السر الذي جعلها تقع في العالم السفلي.
حيث الشياطين تتواجد ، وجودها كان غير منطقي.
فبطلتنا لم تمت ، و لم تخطئ ، و لم ترتكب أي ذنب يُذكر.
لكنها لا تتذكر جيداً حياتها.
و هناك في الفندق المدعو 'هازبن هوتيل' ، ستبدأ مغامراتها لمعرفة الحقيقة ، و ستتعرف على الشخصيات ، و تتقرب من آلاستور.
و هذا لهدف واحد.
...
لتصل لهدفها المزعوم.
...
السر وراء وقوعها هناك...
[ معظم شخصيات الرواية تعود لكرتون hazbin hotel ]
جاهدت لياو سوهي لفتح عيناها في ضل هذا الضوء القوي ، بعد مكافحة دامت دقيقتين ، إستطعت أخيراً أن تنهض من سباتها قليلاً
إلا أنها أحست ببعض الثقل على الجانب الأيمن من صدرها ، أشاحت ببصرها لترى رجل ذو شعرٍ أسود حالك و فك حاد
عندما التمعن أكثر في النظر أيقنت الفتاة أنها و الرجل نصف عاريان ، في محاولة للهروب من هذه الورطة
حاولت لياو سوهي الإفتكاك من أحضان الرجل الغريب ، إلا أن وثاقه كان محكماً عليها
بعد أن فقدت الأمل في الهروب ، فتح الرجل عيناه السوداء ببطء دليلاً على إستقاظه و إبتسم
كانت الإبتسامة لطيفة و مشرقة و لكن الوهج الذي أرسلت عيناه لا يزال فعَّالاً للخوف
° هل تنوي الأنسة الهرب بعد الأكل ؟ °
~~~~~~~~~~~~~~
مجرد خادمة وقعت بصدفة غريبة في أحضان رئيسها المدير التنفيذي و ملك العالم السفلي و كذلك البطل في الرواية التي إرتدتها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هذه الرواية ليست مترجمة إنما من حهدي الخاص و هي الثانية في أعمالي ، أتمنى منكم التشجيع (◍•ᴗ•◍)
مهمتها أن تجعله يقع في حبها .. كي يُهزم بسببها.
"مي هوا" إستيقظت لتجد نفسها في عالم آخر ، ذو تصنيف غير رومانسي ...
...أو هكذا قيل.
لكن نظام اللعبة كان له رأي آخر :
اجعلي الإمبراطور يحبك ، ليخسر في النهاية بسببك.
هي اللاعبة رقم 100 ، ولا فتاة قبلها نجحت.
فهل ستفعلها ؟
{ تكملة النبذة في الداخل }
{🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}