بعد حياةٍ مليئة بالحرمان والوحدة، يُقتلع سيون من عالمه القاسي...
لكن القدر يمنحه فرصة ثانية.
يولد من جديد باسم كايل فينتر مورفين، داخل عائلة تمنحه لأول مر ة ما لم يعرفه في حياته السابقة: الحب السعادة... والانتماء... ودفء البيت الحقيقي.
ومع كل لحظة يعيشها في هذا الجسد الجديد، تتأكد له حقيقة واحدة:
هذه العائله... هي كل ما أملك.
ولهذا يقطع على نفسه وعدًا لا عودة عنه:
أي شخص يجرؤ على تهديد عائلتي، او حياتي الجديدة، أو سعادتي... سأدمّره بلا تردد.
الروايه من كتابتي اتمنى تعجبكم
«أن ينتهي بك المطاف بأن يرميك والدك بعيدًا ليحميك من عدوّه ... ثم تجد نفس ك ، تحت رحمة أولئك الأعداء. أمر مضحك»
الرواية خالية من أي علاقات شاذة
كما أنها تتضمن أحداثًا إجرامية وعنيفة
إن كنت لا تروق لك هذه النوعية من الأعمال، يُفضَّل عدم قراءة الرواية.
هذا مجرد تحذير.
عاش طوال حياته، يسعى وراء رضى عائلته
لم تكن عائلته بالتأكيد كان مجرد طفل دخل حياتهم بالأجبار، كان يظن ان محاولاته ستجعلهم يتقبلونه ولو قليلًا... لكنه اخطأ
تنقلب حياته راسًا على عقب بعد ملاحقته من قبل ذلك الرجل...
ليكشف اسرارًا ليس من المفترض ان تُكشف...!
الروايه"برومانس"
مكتملة ✨
"بين نيران الخيانة التي أشعلها والده المزيف، وتخبّط الألفا المثقل بأسرار حارس الطبيعة.. حدث ما لم يكن في الحسبان.
في ليلة هوجاء، لم تعصف بالرياح فقط بل بالأقدار، التقى بها.. لتنتقل نبضة من روحه إلى صدرها، وتصبح هي الحارسة لقطعة حقيقية من قلبه.
هي لم تكن مجرد عابرة، وهو لم يعد وحيداً.. كانت تلك النبضة هي النوتة الأولى في أغنية تغيير ستقلب موازين عالمهم ل لأبد. هل يكون الحب طوق نجاة، أم أنه الفخ الأخير؟"
Best ranking
#1 ساحر
#1 القمر
#1 مستذئب
1# الأساطير
1# nature
عاش وحيداً منذ نعومة أظافره، عالقاً في منطقة رمادية بين أحلامه والواقع. يقضي أيامه في تدليل بتلاته ومراقبة عقارب الساعة وهي تلتهم هدوءه ببطء، غافلاً عن أن هذا السكون ليس إلا الهدوء الذي يسبق عاصفتهم و هوسهم ..
التصنيف برومانس
رواية نقية
رجل روسي سادي مجنون يلقب بالجزار
لانه يقتل ضحاياه بتقطيعهم
يسافر للعراق من أجل العمل
ليلتقي بشاب عراقي وساف
"اهلا بك صغيري".
ليون شخص متهور و متمرد للغاية و عاشق للحرية ويكره شيء يُدعى قانون ونظام ، في ليلة من الشتاء الباردة تعرضت البلدة التي يسكنها لعاصفة ثلجية قوية وتم فرض حظر التجول ، لذلك من الملل بدأ بقراءة رواية مخبأ بغرفة اخيه الصغير وكان يقلب الصفحات ببطء كأنه يبحث بين سطورها عن منفذ لذلك الصمت الذي لا يشبهه ..
و دفعه غضبه للخروج من المنزل ، غير آبهٍ بالعاصفة، كان يسير بلامبالاة تحت صفير الرياح ولسعات الهواء الباردة
ولكنه تعرض لحادث غامض غير كل شيء .. وعندما فتح ليون عيناه لم يكن بعالمه .. حيث وجد نفسه داخل تلك الرواية ولكن ليس كبطل ..
بل كان داخل جسد نوح .. الشاب المُهمل والمهمش من عائلته، والذي انتهى به مقتولاً على يد اعداء والده
ولسوء حظه ، لم تكن تلك العائلة عادية.. بل عائلة تؤمن بالهيمنة الكاملة، حيث تُقدم السلطة والقوانين فوق كل اعتبار ، ولا مكان فيها للضعفاء ...
الآن يجد ليون نفسه محاصراً داخل قصر يخنق الحرية ، وفي حياة كُتبت نهايتها سلفاً .
فهل سيتمكن ليون من تغير مصيرٍ كُتب بدم بارد ؟
أم أن تمرده ... سيكون السبب في نهايته هذه المرة ؟